خبير الإعمار “علي شعث” يقود غزة.. كواليس تشكيل اللجنة الإدارية الجديدة 2026

في تطور سياسي وإداري متسارع مطلع عام 2026، كشفت مصادر مطلعة لـ RT عن نضوج الترتيبات النهائية للإعلان عن “اللجنة الإدارية لقطاع غزة”. وبحسب المصادر، فقد تم إبلاغ المهندس علي شعث، وكيل وزارة المواصلات السابق، بتكليفه رسمياً برئاسة هذه اللجنة التي ستتولى مهام تسيير الحياة اليومية في القطاع.
لماذا “علي شعث”؟ دلالات الاختيار في توقيت حرج
يعكس اختيار شخصية هندسية وإدارية مثل شعث توجهاً جديداً نحو “مهننة” الإدارة في غزة:
رجل الإعمار: بصفته خبيراً في الهندسة والإعمار، يُنظر إلى شعث كقائد قادر على التعامل مع ملف “الركام والبنية التحتية” الذي يعد الأولوية القصوى في عام 2026.
الخلفية الحكومية: خبرته السابقة كوكيل لوزارة المواصلات تمنحه المعرفة الكافية بدهاليز العمل المؤسسي والخدماتي.
القبول الفني: يبتعد شعث عن الصبغة الحزبية الصارخة، مما يسهل التعامل مع الأطراف الدولية والمانحين لضمان تدفق المساعدات.
المهمة المستحيلة: أجندة اللجنة الإدارية في 2026
أفادت المصادر بأن اللجنة أصبحت “شبه جاهزة” للإعلان الرسمي، ومن المقرر أن تركز في ساعاتها الأولى على:
استعادة الخدمات الحيوية: إصلاح شبكات المياه، الصرف الصحي، والكهرباء في المناطق الأكثر تضرراً.
تنظيم الحياة الاقتصادية: الإشراف على المعابر التجارية لضبط الأسعار وتوفير السلع الأساسية.
إيجاد حلول للسكن المؤقت: تسريع وتيرة إنشاء المخيمات المنظمة والوحدات السكنية سريعة التجهيز للنازحين.
الخلاصة: هل تنجح “إدارة التكنوقراط”؟
بحلول منتصف يناير 2026، يترقب الشارع الفلسطيني الإعلان الرسمي عن هذه اللجنة. إن نجاح المهندس علي شعث في مهمته مرهون بمدى الصلاحيات الممنوحة له والدعم الدولي الذي سيحظى به، مما يجعله أمام اختبار تاريخي لانتشال قطاع غزة من أزمته الإنسانية الخانقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





