حروباخر الاخبارالشرق الاوسط

صفارات الإنذار تدوي شمال إسرائيل: انفجارات تهز حيفا والكرمل مع تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية

دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شمال إسرائيل، بالتزامن مع إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة. هذا التصعيد يأتي في اليوم السابع من الصراع المحتدم بين إيران وإسرائيل، حيث استهدفت طهران في وقت سابق تل أبيب وبئر السبع، ما تسبب في انفجارات ضخمة وأضرار بالغة في مبانٍ عدة.

وذكرت مراسلة “القاهرة الإخبارية” من القدس المحتلة، دانا أبو شمسية، أن التقديرات الأولية تشير إلى إطلاق ما بين 10 إلى 15 صاروخًا من إيران. سُمعت أصوات انفجارات قوية في سماء حيفا ومنطقة الكرمل، بينما اعترضت الدفاعات الجوية صواريخ فوق القدس، رغم عدم تفعيل صفارات الإنذار داخل المدينة نفسها.

تنبيهات عاجلة وتحذيرات مستمرة

أصدرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تنبيهات عاجلة للمستوطنين بضرورة البقاء في المناطق الآمنة والتوجه إلى الملاجئ، دون إعلان رفع حالة التأهب بعد. حتى اللحظة، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى إطلاق أكثر من 40 صاروخًا منذ فجر اليوم، ورغم ذلك، لم تُسجل أي بلاغات رسمية عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة، حسبما أوردت القنوات العبرية.

وتتوقع “أبو شمسية” أن تشهد الساعات المقبلة، خاصة خلال المساء، تصعيدًا إضافيًا، نظرًا لأن ذروة النشاط الصاروخي غالبًا ما تُسجل في هذه الأوقات.


تصريحات إيرانية: استمرار الرد ودعوات للإخلاء

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “قواتنا المسلحة ستواصل دك المجرمين الذين يستهدفون شعبنا حتى يتوقفوا ويدفعوا ثمن عدوانهم”. ودعا عراقجي الإسرائيليين إلى الالتزام بأوامر الإخلاء الصادرة عن إيران وتجنب البقاء قرب المواقع العسكرية والاستخباراتية.

وأشار إلى أن إسرائيل، وليست إيران، هي من بدأت “كل هذا النزيف”، مؤكدًا أن “المجرمين الإسرائيليين لا نحن من يستهدف المستشفيات”. ولفت إلى أن موجة الانفجار تسببت بأضرار سطحية في جزء صغير من مستشفى سوروكا المجاور، وأُخلي إلى حد كبير. وأضاف عراقجي أن “قواتنا المسلحة دمرت مركز قيادة وسيطرة واستخبارات عسكريًا إسرائيليًا بدقة، إضافة إلى هدف حيوي آخر”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى