الأمريكتين

فضاءات الألعاب… حيث تبدأ أفكار التطرف وتنمو بعيداً عن الرقابة

في ظل تحول منصات الألعاب إلى مساحات للتواصل الاجتماعي، أصبحت هذه الفضاءات ملاذاً جديداً للجماعات المتطرفة التي تبحث عن موطئ قدم بعيداً عن رقابة المنصات التقليدية. فالأمر لا يقتصر على مجرد اللعب، بل أصبح أرضاً خصبة للأفكار المتطرفة والاستغلال.

وتستغل هذه الجماعات والمتحرشون الطبيعة الخاصة لهذه المنصات، حيث يعتاد المستخدمون على استخدام هويات مستعارة، كما يتم استخدام لغة الألعاب (gamespeak) لإخفاء الأفكار الخطيرة، مما يجعل من الصعب كشف المحتوى الضار. وتؤكد الخبيرة ماريانا أولايزولا أن المتطرفين يستهدفون هذه الفضاءات للعثور على شباب قابلين للتأثر ويبحثون عن التواصل.

وقد أبرزت حوادث مؤسفة هذا الواقع، مثل استخدام منصة ستيم من قبل جماعات نازية جديدة، وبث منفذ هجوم بوفالو جريمته مباشرةً على منصة تويتش. هذا التزايد في الأمثلة دفع المسؤولين في واشنطن إلى التدخل، مع عقد جلسة استماع أمام الكونغرس لمناقشة كيفية التعامل مع هذه الظاهرة المتنامية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى