تغيرات جيوسياسية تضعف “إمبراطورية الكبتاغون” في لبنان وسوريا

في ظل تطورات جيوسياسية جديدة بالمنطقة، تشهد تجارة الكبتاغون في لبنان وسوريا تراجعاً كبيراً، بعد أن كانت تدر أرباحاً هائلة تقدر بمليارات الدولارات سنوياً. وتُشير مصادر لبنانية إلى أن الحكومة عازمة على استغلال هذه التغيرات للقضاء على هذه الظاهرة بشكل صارم.
سقوط الراعي الرئيسي
كانت تجارة الكبتاغون تزدهر في المناطق الحدودية بين البلدين تحت رعاية جهات قوية، حيث أفادت تقارير سابقة بأن الفرقة الرابعة في الجيش السوري بقيادة ماهر الأسد كانت ترعى هذه التجارة خلال فترة حكم النظام السوري السابق. إلا أن سقوط النظام أدى إلى تفكيك العديد من المصانع في كلا البلدين من قبل القوى الأمنية.
نفوذ متراجع يسمح بضبط الحدود
كما ساهم إضعاف نفوذ حزب الله في لبنان، نتيجة للضربات التي شنّتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة، في توسيع سيطرة الجيش اللبناني على الحدود. وقد سمح هذا التوسع بضبط العديد من المعابر غير الشرعية التي كانت تُستخدم لتهريب الكبتاغون وغيره، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في عمليات التصنيع، رغم أن القضاء عليها بشكل كامل يتطلب جهوداً إضافية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





