قبل شهر من المونديال أزمة حجوزات تضرب فنادق أمريكا وقيود التأشيرات تُربك حسابات كأس العالم 2026

واشنطن – قطاع الضيافة الأمريكي يواجه “صدمة” تراجع الطلب وسط مخاوف جيوسياسية وتعقيدات قنصلية
أطلقت جمعية الفنادق والإيواء الأمريكية صرخة تحذير قبل نحو 30 يوماً فقط من انطلاق صافرة البداية لكأس العالم 2026، مؤكدة أن معدلات الحجوزات في المدن المضيفة لا تزال “أدنى بكثير” من التوقعات المتفائلة التي رسمها القطاع سابقاً.
نتائج صادمة لاستطلاع الفنادق أظهر استطلاع شمل 11 منطقة حضرية كبرى تستعد لاستقبال الجماهير (من نيويورك إلى لوس أنجلوس)، نتائج غير سارة لقطاع السياحة:
80% من أصحاب الفنادق أفادوا بأن الحجوزات تسير بوتيرة أقل من المستهدف.
65% من المشاركين أرجعوا السبب إلى عوائق الحصول على التأشيرات والمخاوف الجيوسياسية الراهنة.
في كانساس سيتي، سجلت الحجوزات تراجعاً حاداً وصل إلى مستويات أدنى من المعدلات المعتادة لموسم الصيف التقليدي.
التأشيرات والسياسة: العائق الأكبر رغم الوعود التي قدمتها إدارة الرئيس دونالد ترامب للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتسهيل الإجراءات لحاملي التذاكر، إلا أن سياسة تشديد الرقابة على الحدود لا تزال تلقي بظلالها على رغبة المشجعين الدوليين في السفر. وقالت روزانا ماييتا، رئيسة الجمعية: “لتحقيق الإمكانات الكاملة لهذا الحدث، يجب ضمان تجربة سلسة للمسافرين بعيداً عن التعقيدات الإجرائية”.
مخاوف الجماهير: التذاكر والتنقل إلى جانب أزمة التأشيرات، أعربت مجموعات مشجعي كرة القدم عن قلقها من عوامل أخرى تسببت في فتور الإقبال، ومن أبرزها:
الارتفاع الجنوني في أسعار التذاكر والمضاربات في السوق السوداء.
تكلفة التنقل المرتفعة بين المدن الأمريكية والمكسيكية والكندية المستضيفة للحدث.
التضخم الذي طال تكاليف الإقامة والمعيشة للسياح.
العد التنازلي للمونديال من المقرر أن تنطلق البطولة في 11 يونيو 2026 من العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، على أن يُسدل الستار بالمباراة النهائية في نيوجيرسي يوم 19 يوليو. ومع اقتراب الموعد، يبقى الرهان على قدرة المنظمين في تذليل العقبات اللوجستية لضمان تدفق الجماهير في اللحظات الأخيرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





