تصعيد عسكري بين روسيا وأوكرانيا يجهض جهود السلام الدولية

وسط موجة جديدة من التصعيد العسكري، تتضاءل آمال إنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا. حيث يأتي الهجوم الروسي “الكبير” على كييف، الذي أسفر عن أضرار في مقر الحكومة وسقوط ضحايا مدنيين، بما فيهم طفل، في وقت تسعى فيه دول غربية إلى إيجاد حل دبلوماسي. وبالمقابل، نفذت أوكرانيا ضربة على خط أنابيب نفط “الصداقة” الحيوي في روسيا، مما يعكس تمسك كل طرف بالحل العسكري.
حلول دبلوماسية معلقة
تتزامن هذه التطورات مع جهود دبلوماسية متعثرة. فقد تعهدت نحو 20 دولة، بقيادة فرنسا وبريطانيا، بتشكيل قوة “طمأنة” لمراقبة أي اتفاق سلام محتمل، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض بشكل قاطع وجود أي قوات غربية في بلاده، واعتبرها “أهدافاً مشروعة”. كما لم تفض جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة لإنهاء الحرب، إلى أي نتائج ملموسة، مما يؤكد أن الحل العسكري لا يزال هو السائد على الأرض.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





