أخبار الوكالات

الولايات المتحدة تبيع ناقلتين روسيتين للهدم

صفقة بيع ناقلتين نفط

أعلنت مصادر متخصصة أن الولايات المتحدة باعت ناقلتين نفط تابعتين لروسيا إلى شركة متخصصة في إعادة تدوير السفن، وذلك تمهيدا لتفكيكهما في مدينة ألانغ الهندية. وجاءت هذه الخطوة ضمن إجراءات أمريكية متواصلة لاستهداف الأصول الروسية المرتبطة بقطاع الطاقة، في ظل العقوبات الغربية المشددة على موسكو. وأكدت التقارير أن الناقلتين كانتا خاضعتين للجزاءات الأمريكية قبل بيعهما، مما أثار تساؤلات حول آلية تنفيذ الصفقة. ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود واشنطن لفرض ضغوط اقتصادية متواصلة على الاقتصاد الروسي.

تفاصيل الصفقة والمكان

من المتوقع أن يتم تفكيك الناقلتين في مدينة ألانغ الهندية، المعروفة بمرافقها الكبيرة لإعادة تدوير السفن، حيث تخضع السفن القديمة لعملية هدم شاملة لاستخراج المعادن وإعادة تدويرها. وتعد هذه المدينة واحدة من أبرز مراكز إعادة التدوير في العالم، حيث تستقبل سنويا مئات السفن من مختلف الدول. ويأتي اختيار هذه المدينة نظرا لتكاليف الهدم المنخفضة مقارنة بمناطق أخرى، فضلا عن وجود خبرات محلية في هذا المجال. كما أن العملية تأتي في إطار التزام الولايات المتحدة بتنفيذ العقوبات الدولية ضد روسيا.

تداعيات على الاقتصاد الروسي

تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات أمريكية وأوروبية تستهدف خفض قدرة روسيا على تصدير النفط، مما يؤثر على مواردها المالية في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا. ويشير مراقبون إلى أن مثل هذه العقوبات ستفرض ضغوطا متزايدة على الاقتصاد الروسي، خصوصا في ظل تراجع صادرات النفط والغاز. كما أن بيع الأصول الروسية في الخارج يعزز من عزلة موسكو اقتصاديا، في ظل عزوف العديد من الدول عن التعامل مع كيانات روسية خاضعة للعقوبات. ويبقى السؤال حول مدى فعالية هذه الإجراءات في تحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية المرجوة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى