موسكو تُجدد دعوتها لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران: لا بديل عن المسار الدبلوماسي

في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، جددت وزارة الخارجية الروسية التأكيد على موقفها الثابت الداعم لإيجاد تسويات تفاوضية تنهي حالة الاستقطاب الحاد وتوقف موجة العنف الأخيرة.
دعوة روسية لضبط النفس
خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن قلق موسكو البالغ إزاء “موجة التصعيد المسلح” الجديدة، واصفةً الأحداث الأخيرة بأنها انعكاس لتوترات كان ينبغي معالجتها سياسياً قبل وصولها إلى نقطة الانفجار.
ودعت زاخاروفا الأطراف المعنية إلى التحلي بضبط النفس والوقف الفوري للعمليات العسكرية، مشددةً على جملة من الثوابت الروسية:
التمسك بالقانون الدولي: أكدت زاخاروفا أن أي حل يجب أن يستند إلى القانون الدولي ومراعاة المصالح الأمنية لجميع دول المنطقة دون استثناء.
حماية المدنيين: حذرت موسكو من “عدم جواز الاعتداء على البنية التحتية المدنية بشكل قاطع”، معتبرة أن المساس بها يفاقم من حدة الصراع.
روسيا كـ “وسيط” جاهز للتحرك
شددت المتحدثة الروسية على قناعة بلادها الراسخة بعدم وجود بديل للحلول السياسية والدبلوماسية، موضحة أن روسيا مستعدة للمساهمة بفاعلية في صياغة وتنفيذ مخارج تفاوضية تكون “مقبولة للطرفين”، بهدف نزع فتيل الأزمة وحماية أمن المنطقة بأسرها.
وتأتي التصريحات الروسية في وقت تترقب فيه الأسواق والدوائر السياسية الدولية مؤشرات على إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تداعيات إقليمية ودولية يصعب احتواؤها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





