أخبار العالم

ماذا تريد أميركا؟.. التناقضات في سياستها تجاه قطاع الرقائق في الصين

في خطوة مفاجئة، اتخذت الولايات المتحدة قراراً صعباً ضد عمالقة تصنيع الرقائق مثل TSMC، وسامسونغ، وSK Hynix، حيث سحبت تراخيص التصدير التي كانت تسمح لها بتشغيل منشآتها في الصين بسهولة، مما يعكس تناقضاً في سياستها تجاه قطاع التكنولوجيا الصيني.

يأتي هذا القرار ليناقض تماماً سياسة إدارة ترامب الأخيرة التي سعت إلى تخفيف القيود على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي. ففي الشهر الماضي فقط، سمحت الإدارة لشركة إنفيديا ببيع شريحة H20 في الصين، في محاولة لمساعدتها على منافسة شركة هواوي الصينية، والتي كانت قد استفادت سابقاً من الحظر الأميركي لتنمية أعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي.

الآن، وبسحب الامتيازات من الشركات الأجنبية، تؤكد وزارة التجارة الأميركية أنها ستسمح للشركات الأجنبية بمواصلة العمل في الصين، ولكن دون توسيع مصانعها أو تحديث تقنياتها. هذا الإجراء يهدف إلى تجميد قدرات التصنيع الصينية عند مستواها الحالي، ولكنه يخلق حالة من عدم اليقين في السوق العالمية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى