تصعيد غير مسبوق: واشنطن تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.. وتل أبيب كانت على علم

في تحرك غير مسبوق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الأحد، عن شن ضربات جوية على مواقع نووية إيرانية رئيسية في فوردو، نطنز، وأصفهان. هذا التدخل الأمريكي المباشر، الذي وصفه موقع “أكسيوس” بأنه محفوف بالمخاطر وغير مؤكد النتائج، يمثل “تصعيدًا تاريخيًا في الشرق الأوسط” ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
ويشير التقرير إلى أن هذه الهجمات، التي جاءت في الليلة التاسعة من الصراع المتصاعد، قد تستفز ردود فعل انتقامية قوية من طهران ضد القوات والمنشآت الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
على حسابه في “تروث سوشيال”، كتب ترامب مؤكدًا: “لقد أكملنا هجومنا الناجح للغاية على المواقع النووية الثلاثة في إيران، بما في ذلك فوردو ونطنز وأصفهان، وجميع الطائرات الآن خارج المجال الجوي الإيراني”. وأضاف مشيرًا إلى منشأة فوردو، وهي الأكثر تحصينًا لتخصيب اليورانيوم: “تم إسقاط حمولة كاملة من القنابل على الموقع الرئيسي، فوردو”، مؤكدًا على القدرات العسكرية الفريدة للولايات المتحدة بقوله: “لا يوجد جيش آخر في العالم قادر على فعل هذا، الآن هو وقت السلام”.
وفي تطور يكشف عن التنسيق بين الحليفين، نقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي تأكيده بأن تل أبيب تلقت إخطارًا مسبقًا من إدارة ترامب بشأن هذه الضربات الجوية الأمريكية في إيران.
دعم أمريكي حاسم لإسرائيل
بحسب “أكسيوس”، فإن الأيام التي سبقت الضربة شهدت اقتناعًا متزايدًا لدى ترامب وفريقه بأن “الدبلوماسية استنفدت مسارها”، وأن العمل العسكري بات ضروريًا للقضاء على البرنامج النووي الإيراني.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن علنًا يوم الخميس أنه سيتخذ قرارًا “خلال الأسبوعين المقبلين” لمنح إيران فرصة أخيرة للتفاوض، إلا أن الاستعدادات لتوجيه الضربة تسارعت بشكل ملحوظ خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقد رُصدت عدة قاذفات شبحية من طراز (B-2)، القادرة على حمل قنابل خارقة للتحصينات بوزن 30 ألف رطل، متجهة غربًا عبر المحيط الهادئ يوم السبت، مما عزز التكهنات بقرب استهداف موقع “فوردو”.
وكان ترامب قد شكك يوم الجمعة في قدرة إسرائيل على تدمير المنشأة تحت الأرض بمفردها، مصرحًا: “يمكنهم اختراق قسم صغير، لكنهم لا يستطيعون النزول إلى عمق كبير”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





