الأمريكتين
“ترامب يسرد إنجازاته.. هل أطفأ حقاً 6 حروب كما يزعم؟”

في سعي واضح لترسيخ صورته كصانع سلام، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه نجح في إخماد ست حروب، مدفوعاً برغبته في “دخول الجنة”. فحص هذه الادعاءات يكشف عن طبيعة جهوده الدبلوماسية وفعاليتها الحقيقية، والتي غالباً ما كانت تساهم في تهدئة مؤقتة دون حل جذري.
- أرمينيا وأذربيجان: وصف ترامب اتفاقهما بأنه إعلان سلام، لكنه في الواقع كان مجرد التزام بالتعاون، ولا يزال البلدان يعانيان من قطيعة دبلوماسية وخلافات حدودية لم تُحل.
- الكونغو ورواندا: رغم توقيع اتفاقية سلام بينهما بوساطة أميركية، سرعان ما انهارت المحادثات الشاملة، وعاد القتال مرة أخرى، مما يضع مصداقية هذا الإنجاز على المحك.
- الهند وباكستان: ادعى ترامب الفضل في إنهاء المواجهات العسكرية بينهما، ورغم أن واشنطن لعبت دوراً في تهدئة التوتر، إلا أن هذه الحادثة لم تكن حرباً شاملة، بل تصعيداً تم احتواؤه.
- إيران وإسرائيل: تدخل ترامب في وقف إطلاق النار بعد جولات من الضربات المتبادلة، لكن التوتر لا يزال قائماً بين الطرفين، مما يعني أن جهوده أدت إلى هدنة لا سلام دائم.
- كمبوديا وتايلاند: تمكن ترامب من إيقاف المواجهات بين البلدين بعد تهديده بوقف المحادثات التجارية، وهو ما أدى إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية، إلا أنه لم ينهِ كل أسباب الصراع.
- مصر وإثيوبيا: ادعى ترامب أيضاً التدخل في “الحرب الدبلوماسية” حول سد النهضة، لكن جهوده لم تفلح، ولا تزال الخلافات قائمة بين البلدان بعد اكتمال بناء السد.
تُظهر هذه الأمثلة أن ادعاءات ترامب بإطفاء حروب هي في الغالب مبالغات لدوره في التوسط لتهدئة مؤقتة أو إنهاء مواجهات محدودة، وليس حل صراعات قائمة بشكل كامل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





