جورج كلوني يجدد دعواته لإعادة منحوتات البارثينون: “سيعودون أنا متأكد من ذلك”

يواصل نجم هوليوود العالمي جورج كلوني، ومعه زوجته المحامية البارزة في مجال حقوق الإنسان أمل كلوني، جهودهما الحثيثة والمستمرة للمطالبة بإعادة منحوتات البارثينون من المتحف البريطاني إلى وطنها الأصلي اليونان.
في مقابلة حديثة له مع صحيفة “تا نيا” اليونانية، أعرب كلوني عن ثقته الراسخة بعودة المنحوتات في نهاية المطاف، مؤكدًا: “سيعودون أنا متأكد من ذلك.. أنا وزوجتي عملنا جاهدين لاستعادة رخام البارثينون إلى اليونان.. سنواصل العمل حتى يتحقق ذلك لا شك في ذلك”، وذلك وفقًا لما ذكره موقع “جريك ريبوت”.
تأتي تصريحات كلوني في ظل مفاوضات جارية بين رئيس المتحف البريطاني، جورج أوزبورن، والحكومة اليونانية لمناقشة مستقبل هذه المنحوتات الأثرية القديمة.
تُعرف تماثيل البارثينون أيضًا باسم تماثيل إلجين، وقد نُقلت من أثينا في أوائل القرن التاسع عشر بواسطة اللورد إلجين، الذي كان آنذاك السفير البريطاني لدى الإمبراطورية العثمانية. كانت هذه المنحوتات في الأصل جزءًا لا يتجزأ من أفاريز عمرها 2500 عام، والتي كانت تزين معبد البارثينون فوق الأكروبوليس. وقد ظلت هذه الآثار محفوظة في المتحف البريطاني بلندن لأكثر من 200 عام.
في عام 2022، توصلت منظمة اليونسكو إلى نتيجة مفادها أن المملكة المتحدة يقع عليها التزام أخلاقي وقانوني بإعادة هذه القطع الأثرية الثمينة إلى اليونان.
يُعد جورج كلوني من أبرز الداعمين للقضية اليونانية منذ عام 2014، حيث وصف إعادة الآثار بأنها “التصرف الصحيح” خلال جولة صحفية لفيلمه “رجال الآثار”. وقد شاركته أمل كلوني هذا الرأي، واصفةً الحملة بأنها “صرخة قوية من أجل العدالة”. في العام نفسه، زارت أثينا لتقديم المشورة القانونية للحكومة اليونانية بشأن سبل استعادة الرخام. ولاحقًا، شاركت أمل في تأليف كتاب بعنوان “من يملك التاريخ؟”، والذي يوضح الحجج الأخلاقية والقانونية الداعمة لاستعادة التراث الثقافي.
جدير بالذكر أن التوترات بين اليونان والمملكة المتحدة قد تصاعدت في عام 2023، عندما ألغى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك اجتماعًا كان مقررًا مع نظيره اليوناني عقب تعليقات الأخير المتعلقة بإعادة الرخام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





