سر تعثر أجزاء أفلام “غبي منه فيه” و”تيتو”: أبطال رحلوا والنجومية تعارض البطولة الجماعية

بالرغم من النجاح الباهر الذي حققته أفلام مصرية خالدة مثل “غبي منه فيه” لهاني رمزي، و”صعيدي في الجامعة الأميركية” لمحمد هنيدي، و”تيتو” لأحمد السقا، وتأكيد أبطالها على الرغبة في عمل أجزاء جديدة، إلا أن هذه المشاريع لم تخرج إلى حيز التنفيذ بعد فترة طويلة من الإعلان عنها.
وقبل أيام، جدد الفنان هاني رمزي حماسه للبدء في التحضير للجزء الثاني من فيلم “غبي منه فيه”، خاصة بعد أن شجعه الفنان عادل إمام على ذلك وأثنى على الجزء الأول الذي أخرجه نجله رامي إمام.
موت الممثلين وفتور السيناريو يعيقان “غبي منه فيه”
على الرغم من إصرار رمزي، يواجه إطلاق الجزء الثاني من “غبي منه فيه” تحديات فنية كبيرة قد تقضي على المشروع. من أهم هذه التحديات غياب أغلب الشخصيات الرئيسية لوفاة أبطالها، ومن بينهم الفنانون حسن حسني (“ضبش”)، وطلعت زكريا (“نصة”)، وسعيد طرابيك (والد نيللي كريم). كما أن الخمسة مؤلفين الذين قدموا مقترحات لأحداث الجزء الثاني لم يتمكنوا من كتابة سيناريو يضاهي قوة الجزء الأول، مما جعل صناع الفيلم يترددون خشية تراجع مستوى النجاح.
“صعيدي” عالق بين فكرة العمر والنجوم الكبار
أما فيلم “صعيدي في الجامعة الأميركية” (إنتاج 1997)، فما زال محمد هنيدي ومؤلفه مدحت العدل يطرحان فكرة الجزء الجديد دون البدء فيه. وأوضح مصدر مطلع لـ “العربية.نت” أن إنتاج التكملة يكاد يكون مستحيلاً لسببين رئيسيين: أولاً، تحول معظم المشاركين في البطولة الجماعية (مثل أحمد السقا، ومنى زكي، وطارق لطفي، وغادة عادل، وهاني رمزي، وفتحي عبدالوهاب) إلى نجوم كبار يركزون على بطولاتهم المنفردة، مما يجعل مشاركتهم مجدداً في عمل جماعي أمراً صعباً. ثانياً، تعتمد حبكة الفيلم على شخصية طالب جامعي، ولن يكون أداء محمد هنيدي مقنعاً لتجسيد دور “خلف الدهشوري خلف” كطالب بعد مرور أكثر من 28 عاماً.
نهاية “تيتو” تغلق الباب أمام التكملة
فيما يتعلق بفيلم “تيتو” (2004)، فقد أعلن المخرج طارق العريان عدة مرات عن التحضير لجزء ثانٍ، لكن الفكرة قوبلت بالفتور. ويعود ذلك لوفاة أحد الأبطال المحوريين، الفنان خالد صالح، بالإضافة إلى اعتزال الفنانة حنان ترك. لكن التحدي الأكبر يكمن في الحبكة نفسها، حيث انتهت أحداث الجزء الأول بمقتل شخصية “طاهر” التي أداها أحمد السقا، مما يجعل مشاركة البطل الرئيسي في جزء ثانٍ أمراً غير منطقي درامياً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





