“أوراق بيتكوفيتش الرابحة”.. التشكيلة الرسمية لـ “المحاربين” في قمة الجزائر ونيجيريا الملحمية

قبل ساعات قليلة من صافرة البداية المرتقبة، قطع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش الشك باليقين، معلناً عن التشكيلة الأساسية لمنتخب الجزائر التي ستواجه نيجيريا مساء اليوم السبت 10 يناير 2026. وتأتي هذه القمة ضمن منافسات ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة على الأراضي المغربية، حيث يسعى “الخضر” لتأكيد تفوقهم القاري والعبور إلى نصف النهائي.
رؤية بيتكوفيتش: موازنة القوة والسرعة
جاءت خيارات بيتكوفيتش لتعكس رغبته في السيطرة على وسط الميدان وامتصاص اندفاع المنتخب النيجيري، معتمداً على:
حراسة العرين: الدفع بالاسم الأكثر جاهزية وخبرة لضمان الهدوء في الخط الخلفي.
الصلابة الدفاعية: اختيار رباعي يتميز بالانسجام والقوة في الالتحامات الهوائية للحد من خطورة العرضيات النيجيرية.
ديناميكية الوسط: الاعتماد على عناصر قادرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع مهام خاصة لضبط إيقاع اللعب وتوفير الكرات للمهاجمين.
القوة الهجومية: يقود الهجوم أسماء قادرة على صناعة الفارق، مع تعويل كبير على اللمسات المهارية للقائد رياض محرز لفك التكتلات الدفاعية.
موقعة “العبور” في المغرب 2026
تمثل مباراة الليلة في شهر يناير 2026 تحدياً خاصاً للجهاز الفني واللاعبين:
رهان التكتيك: يدخل بيتكوفيتش المباراة بخطة تهدف لإغلاق المساحات أمام سرعات مهاجمي نيجيريا، مع الاعتماد على الكرات الثابتة والهجمات المنظمة.
العامل الجماهيري: من المتوقع أن يلقى “الخضر” دعماً جماهيرياً كبيراً في المدرجات المغربية، مما يعزز من الحالة المعنوية للتشكيلة المختارة.
طريق اللقب: الفوز في هذه الموقعة يعني الاقتراب خطوة عملاقة نحو منصة التتويج، وهو ما جعل بيتكوفيتش يختار “العناصر الأكثر حيوية” لهذا النوع من المباريات الإقصائية.
الخلاصة
بإعلانه عن التشكيلة الرسمية، وضع فلاديمير بيتكوفيتش خريطة الطريق لـ “المحاربين” لتجاوز عقبة نيجيريا الصعبة مطلع عام 2026. الكرة الآن في ملعب اللاعبين لترجمة هذه الاختيارات إلى أداء بطولي يضمن للجزائر مكاناً في المربع الذهبي للقارة السمراء.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





