سيتي بنك يحذر أسعار النفط رهينة المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتوقعات ببقاء برنت عند 120 دولاراً

أطلق “سيتي بنك” تحذيرات جديدة لمستثمري الطاقة، مؤكداً أن الفشل في التوصل إلى اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران قد يدفع بأسعار النفط نحو مستويات قياسية جديدة. ورغم وجود عوامل مؤقتة كبحت جماح الأسعار مؤخراً، إلا أن البنك الاستثماري العالمي يرى أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال المحرك الأول للسوق.
توقعات الأسعار: 120 دولاراً في المدى القريب أبقى “سيتي بنك” على نظرته المتفائلة للأسعار (من منظور استثماري) على المدى القصير، حيث حدد مستهدفاته لخام برنت وفقاً للجدول الزمني التالي:
الأشهر الثلاثة القادمة: 120 دولاراً للبرميل.
الربع الثاني من 2026: متوسط 110 دولارات للبرميل.
الربع الثالث: تراجع متوقع إلى 95 دولاراً.
الربع الرابع: العودة لمستويات 80 دولاراً (في حال استقرار الأوضاع).
الصين والمخزونات.. “مسكنات” مؤقتة للسوق أشار التقرير إلى أن ما يمنع انفجار الأسعار حالياً هو تراجع الطلب الصيني؛ حيث خفضت بكين وارداتها بنحو 2.4 مليون برميل يومياً خلال شهري أبريل ومايو، لتستقر عند 9.2 مليون برميل. هذا التراجع، جنباً إلى جنب مع السحب المستمر من المخزونات العالمية، ساهم في تخفيف الضغط الناجم عن أزمة مضيق هرمز.
الفيدرالي الأمريكي: حرب إيران أكبر تهديد مالي في سياق متصل، أكد تقرير الاستقرار المالي الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن “صدمة النفط” الناتجة عن الصراع الإيراني تتصدر قائمة المخاوف العالمية. ويرى الفيدرالي أن تداعيات الحرب على سلاسل الإمداد تمثل خطراً وجودياً على الاستقرار المالي المتضرر بالفعل من التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
مضيق هرمز: عنق الزجاجة مع استمرار أزمة المضيق التي استنزفت المخزونات العالمية بشكل غير مسبوق، يراقب المحللون نتائج “مذكرة التفاهم” المقترحة بين واشنطن وطهران؛ إذ يُعتبر أي تعثر فيها بمثابة ضوء أخضر لقفزة سعرية قد تتجاوز حاجز الـ 120 دولاراً بكثير.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





