“اعتراف بلجيكي صادم”: أوروبا عاجزة عسكرياً عن منع واشنطن من ضم غرينلاند بالقوة 2026

واقعية القوة: بلجيكا تقر بـ “استسلام” أوروبا أمام طموحات واشنطن في غرينلاند
في تصريح اتسم بالصراحة المطلقة مطلع عام 2026، وتحديداً اليوم السبت 17 يناير، أثار وزير الدفاع البلجيكي تيو فرانكن جدلاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية ببروكسل. فرانكن أقرّ بأن الاتحاد الأوروبي سيجد نفسه في “موقف المتفرج” في حال قررت الولايات المتحدة اتخاذ خطوات أحادية لضم جزيرة غرينلاند (التابعة للتاج الدنماركي) بالقوة، مؤكداً غياب أي أداة ردع عسكرية أوروبية فعالة.
كواليس التصريح: لماذا أقر فرانكن بـ “العجز الأوروبي”؟
يرى وزير الدفاع البلجيكي أن موازين القوى في عام 2026 تميل بشكل كاسح لصالح “الحليف الأمريكي” في منطقة الشمال:
الفجوة العسكرية: أشار فرانكن إلى أن الجيوش الأوروبية مجتمعة لا تمتلك التكنولوجيا البحرية أو الجوية الكافية لمواجهة “الأساطيل الأمريكية” في القطب الشمالي إذا تحولت المواجهة إلى عمل عسكري.
التبعية الدفاعية: معظم دول الاتحاد الأوروبي (بما فيها الدنمارك) تعتمد على المظلة الأمنية الأمريكية داخل الناتو، مما يجعل أي “ردع عسكري” ضد واشنطن فكرة غير منطقية تقنياً.
العمق الاستراتيجي: غرينلاند تمثل منطقة حيوية للأمن القومي الأمريكي، وفرانكن يرى أن واشنطن مستعدة للذهاب إلى “أبعد مدى” لتأمينها، بعكس أوروبا التي تفتقر للإرادة السياسية الموحدة.
تداعيات “قنبلة فرانكن” على السيادة الأوروبية
تأتي هذه التصريحات لتدق ناقوس الخطر حول مستقبل “الاستقلال الاستراتيجي” الذي ينادي به قادة القارة:
إحراج الدنمارك: يضع هذا التصريح كوبنهاجن في موقف صعب، حيث تبدو سيادتها على غرينلاند مرتبطة بـ “حسن نوايا” واشنطن أكثر من ارتباطها بحماية شركائها الأوروبيين.
أزمة الثقة داخل الناتو: تثير هذه الفرضية تساؤلات حول جدوى الحلف إذا كانت القوة القائدة فيه (أمريكا) قد تمثل تهديداً لأراضي عضو آخر (الدنمارك).
تحفيز الإنفاق الدفاعي: قد تُستخدم هذه الواقعية “الصادمة” كذريعة في مطلع 2026 لزيادة ميزانيات الدفاع الأوروبية لتطوير قدرات ردع مستقلة.
كلمة تيو فرانكن: “علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا؛ إذا قررت واشنطن أن غرينلاند ضرورة أمنية لها، فإن بروكسل لا تملك دبابات أو طائرات كافية لقول ‘لا’ في القطب الشمالي.”
الخلاصة: 2026 عام الحسم في الشمال
بحلول مساء 17 يناير 2026، تصدرت كلمات فرانكن عناوين الصحف العالمية. الاعتراف البلجيكي ليس مجرد تقييم فني للقدرات العسكرية، بل هو إعلان عن نهاية “أوهام الردع” الأوروبي أمام القوة الأمريكية، مما يجعل مستقبل غرينلاند مرهوناً بالدبلوماسية وحدها، وليس بلغة السلاح.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





