أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“ساعة الصفر في الرقة”: الجيش السوري يقتحم محاور مطار الطبقة العسكري لطرد “العمال الكردستاني” 2026

تطويق “قاعدة الشمال”: الجيش السوري يطلق عملية واسعة لاستعادة مطار الطبقة العسكري

في تطور ميداني متسارع يعيد رسم خارطة السيطرة في شرق سوريا مطلع عام 2026، وتحديداً اليوم السبت 17 يناير، أفادت التقارير العسكرية ببدء وحدات الجيش العربي السوري هجوماً شاملاً باتجاه مطار الطبقة العسكري بريف الرقة. العملية تهدف إلى استعادة هذه المنشأة السيادية وتأمين العمق الاستراتيجي الممتد نحو نهر الفرات.

تفاصيل الهجوم: “تعدد المحاور” لكسر الدفاعات

تتقدم القوات السورية الآن وفق استراتيجية هجومية مكثفة تعتمد على:


لماذا يمثل مطار الطبقة “جائزة كبرى” في عام 2026؟

  1. السيطرة الجوية: استعادة المطار تمكن سلاح الجو السوري من التمركز في قلب المنطقة الشرقية، مما يقلص زمن الاستجابة العسكرية في ريفي الرقة ودير الزور.

  2. خنق التحركات الانفصالية: السيطرة على الطبقة تقطع أوصال الإمداد بين مناطق سيطرة القوات الكردية وتجبرهم على التراجع نحو شرق النهر.

  3. تأمين الموارد: المطار هو الحارس الفعلي لمدينة الطبقة ومنشآتها المائية والكهربائية المرتبطة بسد الفرات، واستعادته تعني استقرار الخدمات لملايين السوريين.

تحديث ميداني: “قواتنا تضيق الخناق الآن على البوابة الرئيسية للمطار، وحالة من الانهيار والفرار الجماعي تظهر في صفوف المسلحين مع تقدم طلائع المشاة السورية.”


الخلاصة: 2026 عام بسط السيادة الكاملة

بحلول مساء 17 يناير 2026، تمثل معركة مطار الطبقة الاختبار الأهم لقدرة الجيش السوري على استعادة المنشآت الحيوية في الشمال. السيطرة الوشيكة على المطار لا تعني فقط مكسباً جغرافياً، بل هي إعلان رسمي عن عودة “القبضة السيادية” للدولة السورية على مفاصل القوة في ريف الرقة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى