عاجل

“الخط الأصفر”.. تفاصيل اغتيال “مسؤول التسليح” بحماس ومصير اتفاق الـ 10 من أكتوبر

شهد قطاع غزة اليوم السبت تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نوعية أسفرت عن مقتل 5 من كبار قادة حماس، بينهم مسؤول ملف الإمداد والتسليح علاء الحديدي، إثر استهداف سيارة مدنية غرب مدينة غزة.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكتفِ بالغارات الجوية، بل قام بتغيير قواعد الاشتباك على الأرض، متجاوزاً “الخط الأصفر” الذي تم تحديده مسبقاً. وأفادت مصادر محلية بتوغل الآليات الإسرائيلية في المنطقة الشرقية لمدينة غزة، وتوسيع نطاق السيطرة بمسافة 300 متر إضافية في شوارع الشعف والنزاز، في محاولة لتشديد الخناق على مقاتلي الحركة داخل الأنفاق.

سياسياً، تحاول واشنطن احتواء الموقف لمنع خروج الأمور عن السيطرة. وفي حين يصر نتنياهو على ضرورة القضاء على القدرات العسكرية لحماس وتطبيق بنود خطة السلام الأمريكية كاملة، تحمل الحركة إسرائيل مسؤولية تقويض جهود التهدئة.

وتأتي هذه التطورات وسط قصف مدفعي عنيف طال شرق خان يونس ومحيط حي الزيتون، مما يعكس رغبة إسرائيلية في استنزاف ما تبقى من قوة حماس قبل أي انتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، وهو ما قابلته الحركة بشكوى رسمية للوسطاء وللجانب الأمريكي تطالب بوقف هذه التعديات فوراً.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى