الشرق الاوسط

انتهاك لاتفاق نوفمبر.. إسرائيل تتهم حزب الله بإعادة التسلح جنوب الليطاني وتصعد عسكرياً

تتصاعد حدة التوتر العسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بشكل لافت، حيث صعدت تل أبيب من عملياتها الجوية، مستهدفة بلدات عدة بغارات متتالية، أسفرت إحداها عن مقتل مقاتل من حزب الله في خربة سلم. ويأتي هذا التصعيد في سياق الاتهامات الإسرائيلية المتكررة بأن حزب الله يعمل على إعادة بناء قدراته العسكرية في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وتشكل هذه العمليات خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقع في نوفمبر 2024 برعاية أمريكية وفرنسية، والذي نص صراحة على انسحاب قوات حزب الله من المنطقة الواقعة جنوب النهر وتسليم سلاحها للقوات الرسمية، مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي تحتلها داخل الأراضي اللبنانية.

وعلى الرغم من إقرار الحكومة اللبنانية في أغسطس الماضي مبدأ “حصر السلاح بيد الدولة” وتكليف الجيش بتنفيذ ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي لم يلتزم بالانسحاب، ولا يزال يحتفظ بأكثر من خمسة مواقع داخل الأراضي اللبنانية، ويستخدمها كنقطة انطلاق لشن غارات شبه يومية تستهدف مواقع مزعومة للحزب. وقد طالت الغارات اليوم بلدات الجرمق والمحمودية وجبل الرفيع، بالإضافة إلى مواقع في شرق البلاد بالبقاع، مما يزيد من المخاوف بشأن مصير الاتفاق الهش.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى