روسيا الاقتصاد الرابع عالمياً.. تجاوزت الـ 7 تريليونات دولار وفق تعادل القوة الشرائية

وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن صندوق النقد الدولي وحسابات وكالة “نوفوستي”، نجحت روسيا في تثبيت مكانتها كـ رابع أكبر اقتصاد في العالم من حيث ناتجها المحلي الإجمالي المقوم بـ تعادل القوة الشرائية (PPP)، متجاوزة بذلك الاقتصادات الكبرى في أوروبا واليابان.
نمو مستدام وتجاوز للأهداف
أظهرت التقارير المالية لعام 2025 أن الاقتصاد الروسي واصل نموه رغم الضغوط الخارجية، حيث سجلت الأرقام ما يلي:
حجم الاقتصاد الروسي: بلغ 7.26 تريليونات دولار (PPP)، مقارنة بـ 6.97 تريليونات دولار في العام السابق.
المركز العالمي: حافظت روسيا على المرتبة الرابعة، متقدمة على اليابان التي تراجعت للمركز الخامس وألمانيا التي حلت سادساً.
إجمالي الاقتصاد العالمي: قفز إلى نحو 210 تريليونات دولار، مما يعكس زيادة في النشاط التجاري العالمي بنسبة ملحوظة عن عام 2024.
خارطة القوى الاقتصادية الكبرى (2025)
يعتمد ترتيب الاقتصادات وفق تعادل القوة الشرائية على القدرة الفعلية للعملة المحلية على شراء السلع والخدمات، وجاء الترتيب كالتالي:
| الترتيب | الدولة | الناتج المحلي (تريليون دولار – PPP) |
| 1 | الصين | 41.2 |
| 2 | الولايات المتحدة | 30.8 |
| 3 | الهند | 17.3 |
| 4 | روسيا | 7.26 |
| 5 | اليابان | 7.0 |
| 6 | ألمانيا | 6.2 |
عوامل الصمود والنمو
يُعزى هذا التقدم الروسي إلى عدة ركائز استراتيجية:
توسع القطاع التجاري: بنمو قدره 6.8%، مدعوماً بفتح مسارات تصديرية جديدة نحو آسيا والشرق الأوسط.
القطاع المالي والإنشائي: سجلا نمواً بنسب 8.7% و 6.6% على التوالي، مما عزز من البنية التحتية والسيولة الداخلية.
السياسة الاقتصادية الكلية: نجاح روسيا في الحفاظ على تصنيفها كـ “دولة ذات دخل مرتفع” (High-income country) وفقاً لتصنيفات البنك الدولي، مع وصول نصيب الفرد من الدخل القومي إلى 14,250 دولار.
تعكس هذه الأرقام تحولاً في موازين القوى الاقتصادية العالمية، حيث تستمر الأسواق الناشئة (الصين، الهند، روسيا، إندونيسيا) في اكتساب مساحات أكبر من حصة الاقتصاد العالمي على حساب القوى التقليدية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





