أخبار العالم

💣 إنهاء “تفاهم القاهرة”: إيران تلغي اتفاق التعاون مع الوكالة الذرية رداً على قرار إدانة التعاون الناقص

في خطوة تصعيدية، أعلنت إيران اليوم الخميس، إلغاء اتفاقية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموقعة في القاهرة، وذلك رداً على مصادقة الوكالة على قرار يطالب طهران بالالتزام التام بالتعاون.

وصرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن رسالة رسمية قد أُرسلت للمدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، لإبلاغه بأن تفاهم 10 سبتمبر الماضي “لم يعد سارياً ويُعتبر منتهياً”.

وأشار عراقجي إلى أن السبب الرئيسي لإلغاء الاتفاق هو الخطوة “غير القانونية” للدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا، فرنسا، وبريطانيا) في مجلس الأمن، والتي سعت إلى إعادة تفعيل قرارات ملغاة، مما نسف الأساس الذي بُني عليه “تفاهم القاهرة”. واتهم الوزير هذه الدول بتشويه مصداقية الوكالة وعرقلة التعاون من خلال الاستخفاف بالنوايا الإيرانية الحسنة.

وفي السياق نفسه، وصف المندوب الإيراني الدائم لدى الوكالة، رضا نجفي، القرار بأنه “سياسي وغير بنّاء”، محذراً من أن من أعدوا القرار “اختاروا طريقا خاطئا”، وأن هذا الإجراء “سيعود بنتائج عكسية” وستكون له “آثار سلبية” على التعاون.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية الذي يضم 35 دولة قد صوّت في اجتماع مغلق على قرار يفرض على إيران الإبلاغ “دون تأخير” عن مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب ومواقعها الذرية التي تعرضت للقصف، كما طالبها بتقديم إجابات سريعة والسماح بالوصول إلى المواقع بعد خمسة أشهر من الهجمات الإسرائيلية والأمريكية.

جاء القرار بعد أن جدد المدير العام للوكالة، غروسي، دعوته لطهران أمس للسماح بتفتيش المواقع التي استهدفتها الضربات في يونيو.

يُذكر أن طهران كانت قد حذرت الأحد الماضي، على لسان نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، من أن أي قرار “معاد” سيجعل طهران “تراجع علاقاتها مع الوكالة”. وكانت إيران قد استأنفت تعاونها وعمليات التفتيش عبر “تفاهم القاهرة” بعد قطع العلاقات في يونيو الماضي، لكنها لم تسمح بالتفتيش في المواقع التي تعرضت للقصف، وهي تمتلك كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% (440.9 كلغ) قبل الهجوم الأول في يونيو.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى