رياضةاخر الاخبارعاجل

“أزمة المليونَي دولار”.. مأزق تعاقدي يهدد ميزانية الأهلي بسبب المغربي أشرف داري

يجد النادي الأهلي نفسه أمام عقبة قانونية ومالية “باهظة الثمن” بطلها المدافع المغربي أشرف داري، بعدما أدى ازدحام قائمة اللاعبين الأجانب إلى استبعاده فنياً، وهو ما فجّر أزمة مستحقات مالية قد تكلف خزينة النادي أكثر من مليوني دولار في حال عدم التوصل لتسوية عاجلة.

1. “فخ القائمة”.. لوائح اتحاد الكرة تضع الإدارة في مأزق

بحسب ما كشف عنه الإعلامي أحمد شوبير، فإن التزام الأهلي بسقف الـ 5 لاعبين أجانب أجبره على المفاضلة بين نجومه، لتستقر الإدارة على رفع اسم داري من القائمة المحلية لإفساح المجال أمام الأسماء التالية:


2. شروط داري: “الراتب كاملاً أو الشكوى الدولية”

لم يتقبل المدافع المغربي قرار الاستبعاد ببساطة، حيث وضع إدارة النادي أمام خيارات صعبة:

  1. رفض الانتقالات المحلية: أعلن اللاعب رفضه القاطع للإعارة أو البيع لأي نادٍ داخل الدوري المصري، متمسكاً بالرحيل “خارجياً” فقط.

  2. التسوية المالية: وافق داري على رفع اسمه من القائمة بشرط تقاضي رواتبه المتبقية في عقده الذي ينتهي عام 2028 بالكامل.

  3. العبء المالي: تُقدر القيمة المتبقية لعقد اللاعب بأكثر من 2 مليون دولار، وهو ما يمثل أزمة سيولة لقطاع كرة القدم.


3. جدول: تحليل التبعات المالية والقانونية (فبراير 2026)

البندالوضع الراهنالمخاطر القانونية
الحالة التعاقديةعقد سارٍ حتى صيف 2028.لا يمكن إنهاء العقد من طرف واحد دون دفع التعويض.
قواعد الفيفااستبعاد اللاعب من القائمة لا يسقط حقه المالي.خطر التعرض لإيقاف القيد في حال التأخر عن السداد.
قيمة الأزمةمستحقات تتجاوز 2 مليون دولار.ضغط كبير على ميزانية الصفقات الجديدة.
رغبة اللاعبالاحتراف الخارجي فقط.تعقيد عملية التسويق في ظل ضيق الوقت.

4. تحذير قانوني: الفيفا لا يعترف بـ “رفع الاسم”

أوضح شوبير أن الأهلي يظل ملزماً قانوناً أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بسداد كامل المستحقات؛ إذ إن لوائح “فيفا” تعتبر عدم قيد اللاعب محلياً مع استمرار عقده “تجميداً” لا يسقط حقوقه المالية، مما يضع إدارة الأهلي تحت ضغط ضرورة إيجاد عرض احتراف خارجي (بيع أو إعارة) يتحمل الراتب المرتفع للاعب لتجنب العقوبات الدولية.

5. الخلاصة: سباق مع الزمن للهروب من الغرامة

تحاول شركة الكرة بالنادي الأهلي حالياً تسويق اللاعب في الدوريات العربية أو الأوروبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من القيمة المالية لعقده. وتعتبر هذه الأزمة درساً في إدارة ملف اللاعبين الأجانب، حيث يسعى النادي لتفادي خسارة “مليوني دولار” دون استفادة فنية حقيقية على أرض الملعب.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى