ضربة موجعة للتهريب.. الجمارك الجزائرية تحبط محاولات تمرير كميات ضخمة من التبغ والمواد المدعومة نحو تونس

في إطار تشديد الرقابة على الشريط الحدودي الشرقي، تمكنت مصالح الجمارك الجزائرية في ولايات تبسة وأم البواقي وبئر العاتر، من إحباط سلسلة من عمليات التهريب النوعية خلال الثلث الأول من شهر مارس 2026، أسفرت عن حجز كميات معتبرة من التبغ والمواد الاستهلاكية المدعومة كانت موجهة للتصدير غير القانوني.
حصيلة المضبوطات: “الشمة” والسجائر في المقدمة
كشفت التقارير الميدانية لصحيفة “النهار” عن تفاصيل العمليات التي نفذت في الفترة من 1 إلى 10 مارس 2026:
قطاع التبغ: حجز 66 ألف كيس من مادة “الشمة” (تبغ مستنشق) كانت منقولة على متن شاحنة دون وثائق قانونية، بالإضافة إلى 5000 علبة سجائر أجنبية المصدر.
الوسائل والموقوفين: توقيف 3 أشخاص متورطين، وحجز شاحنة وسيارة سياحية، فضلاً عن ضبط معدات متطورة استُخدمت في “التمويه” للإفلات من نقاط التفتيش.
معركة “المواد المدعومة”: زيت وسكر وقهوة
نجحت الفرق الجمركية أيضاً في اعتراض محاولات استنزاف المواد الأساسية المدعومة التي تستهدف السوق المحلية، حيث تم استرجاع:
4331 لتراً من زيت المائدة.
1415 كلغ من مادة السكر.
277 كلغ من القهوة، بالإضافة إلى سلع استهلاكية متنوعة.
الأبعاد الاقتصادية: حماية القدرة الشرائية
تأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى:
ضبط الأسواق: ضمان انتظام توفر المواد الأساسية للمواطن الجزائري ومنع ندرتها المفتعلة.
حماية الموارد: التصدي لظاهرة تهريب السلع المدعومة التي تكبد الخزينة العمومية خسائر كبيرة.
تأمين الحدود: فرض السيادة التجارية ومنع الممارسات غير القانونية عبر المعابر الحدودية مع تونس.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





