“شراكة في الجريمة”.. طهران تُحذر دول العالم من دعم واشنطن وتفتح النار على وكالة الطاقة الذرية

في بيان شديد اللهجة يعكس ذروة التوتر الجيوسياسي، وجهت وزارة الخارجية الإيرانية تحذيراً “شاملاً” لكافة الدول من تقديم أي شكل من أشكال المساندة للولايات المتحدة في عملياتها العسكرية، مؤكدة أن أي طرف يسهل ما وصفته بـ**”جرائم الحرب الأمريكية”** سيقع تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية والملاحقة الجنائية.
الخارجية الإيرانية: استهداف البنية التحتية “جريمة مكتملة الأركان”
شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، على النقاط القانونية التالية:
التهديد كجريمة: اعتبر أن مجرد التهديد بضرب منشآت الطاقة والصناعة الإيرانية يمثل “تحريضاً وتطبيعاً” لجرائم الحرب وفق القانون الدولي.
الضوء الأخضر لإسرائيل: أكد بقائي أن منح واشنطن تفويضاً لتل أبيب باستهداف المواقع المدنية يندرج صراحة تحت بنود نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
تحذير الشركاء: وجه رسالة مباشرة للدول الإقليمية والدولية مفادها أن أي تعاون مع الجانب الأمريكي سيجعل تلك الدول “شريكة مسؤولة” عن التبعات القانونية والميدانية.
هجوم غير مسبوق على “رافائيل غروسي” والوكالة الدولية
شن بقائي هجوماً لاذعاً على الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، متهماً إياهم بالانحراف عن المهام الفنية:
تجاوز الصلاحيات: اتهم المدير العام للوكالة بتجاوز حدود “الضمانات الفنية” والتحول إلى مسوغ سياسي للاعتداءات.
تطبيع الهجمات النووية: انتقد صمت الوكالة حيال تهديد المنشآت النووية السلمية، معتبراً أن موقفها يساهم في “شرعنة” استهداف البرنامج النووي الإيراني.
الوجدان الإيراني: حذر من أن اسم المدير العام بات مسجلاً لدى الشعب الإيراني كـ “طرف في المؤامرة” ضد كيان الدولة.
الجبهة الداخلية: “قلب واحد وصوت واحد”
اختتم المتحدث تصريحاته بالتركيز على التماسك الوطني في مواجهة ما وصفها بـ “الحرب العدوانية”:
أكد وجود إجماع راسخ بين كافة مؤسسات الدولة وأركان الحكم في إيران.
شدد على أن البلاد تقف بكتلة واحدة للدفاع عن سيادتها، في رسالة موجهة للخارج تعكس جاهزية طهران لكافة السيناريوهات العسكرية المقبلة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





