اخر الاخبارأخبار العالماسيااقتصادحروبعاجلمنوعات

 كيم جونغ أون يأمر بثورة في إنتاج الصواريخ والغواصات الذرية.. قراءة في “عقيدة المواجهة” الجديدة


 كيم جونغ أون يأمر بثورة في إنتاج الصواريخ والغواصات الذرية.. قراءة في “عقيدة المواجهة” الجديدة

مقدمة: بيونغ يانغ ترفع وتيرة التحدي

بينما كان العالم يترقب هدوءاً نسبياً في شبه الجزيرة الكورية مع مطلع عام 2026، اختار الزعيم كيم جونغ أون أن يفتتح العام برسالة “فولاذية”. لم يكتفِ كيم بالإعلان عن خطط لتعزيز البرنامج النووي، بل أصدر أوامر مباشرة بـ “زيادة راديكالية” في إنتاج الصواريخ والذخائر الاستراتيجية. هذا التصعيد يأتي في سياق تحول بيونغ يانغ من “الدفاع عن النفس” إلى بناء قدرة “الضربة النووية الاستباقية”، مما يضع الاستقرار العالمي في مواجهة أصعب اختباراته منذ عقود.


1. عام 2026: “المهمة الحاسمة” لتعزيز القوة

يعتبر كيم جونغ أون أن عام 2026 هو “العام الحاسم” لاستكمال بنية الردع النووي. ويرجع ذلك إلى اقتراب مؤتمر حزب العمال الحاكم (الأول منذ 5 سنوات)، حيث يسعى الزعيم لتقديم إنجازات عسكرية ملموسة تكرس شرعيته المطلقة.

أ. تحديث هياكل الإنتاج

أمر كيم ببناء مصانع ذخيرة جديدة كلياً وتوسيع المصانع القائمة لتلبية “الطلب المتزايد” للقوات المسلحة. لم يعد الهدف إنتاج نماذج تجريبية، بل الانتقال إلى الإنتاج الكمي (Mass Production) للصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

ب. التركيز على “الوقود الصلب”

تمثل الصواريخ العاملة بالوقود الصلب قفزة تقنية هائلة؛ فهي تتيح لكوريا الشمالية إطلاق صواريخها في غضون دقائق، مما يحرم الأقمار الصناعية الأمريكية من فترة “الإنذار المبكر” التي كانت توفرها الصواريخ ذات الوقود السائل.


2. الغواصة النووية: سلاح “الضربة الثانية” المرعب

من أبرز ملامح “الخطط الجديدة” التي كشف عنها كيم، هو التقدم في بناء غواصة نووية ضخمة تزن حوالي 8700 طن.

  • الهدف: توفير قدرة على إطلاق صواريخ باليستية من تحت الماء (SLBM).

  • الأهمية الاستراتيجية: هذه الغواصة تجعل من المستحيل على الخصوم تدمير القدرة النووية الكورية بضربة واحدة؛ فإذا دُمرت القواعد البرية، تظل الغواصات قادرة على توجيه ضربة انتقامية مدمرة من أعماق المحيط.


3. الأسلحة النووية التكتيكية: تحول في “عقيدة القتال”

تشير اختبارات يناير 2026 (مثل إطلاق صواريخ عيار كبير وصواريخ كروز استراتيجية) إلى أن بيونغ يانغ تطور أسلحة نووية “تكتيكية”.

  1. الاستخدام الميداني: هذه الأسلحة مصممة للاستخدام ضد أهداف عسكرية في كوريا الجنوبية أو القواعد الأمريكية القريبة، وليس فقط كأدوات تهديد عابرة للقارات.

  2. تصغير الرؤوس: النجاح في تصغير الرأس النووي ليركب على صواريخ قصيرة المدى هو “الكابوس” الذي تخشاه سيول وطوكيو حالياً.


4. السياق الدولي: دافوس، ترامب، والتحالفات الجديدة

تصريحات كيم لم تأتِ من فراغ، بل هي مرتبطة بتحولات دولية كبرى في مطلع 2026:

  • عودة ترامب: تراقب بيونغ يانغ بحذر عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض، وتستخدم التصعيد كأداة ضغط لرفع سقف مطالبها قبل أي مفاوضات محتملة (مثل المطالبة بإلغاء نزع السلاح النووي كشرط للحوار).

  • المحور الروسي الكوري: التقارب العسكري مع موسكو منح كيم جرأة أكبر، وربما تكنولوجيا عسكرية متطورة مقابل الدعم الذي قدمته بيونغ يانغ لروسيا في نزاعات سابقة.


5. تحليل موازين القوى في شبه الجزيرة (يناير 2026)

الجانبالقدرات الجديدةالاستراتيجية المتوقعة
كوريا الشماليةصواريخ فرط صوتية، غواصات نووية“الردع النشط” وفرض الأمر الواقع النووي
كوريا الجنوبيةدفاعات صاروخية متطورة، طائرات F-35تعزيز “التحالف النووي” مع واشنطن
الولايات المتحدةنشر غواصات نووية في المنطقةسياسة “الضغط الأقصى” مع إبقاء باب الدبلوماسية موارباً

6. هل العالم مقبل على تجربة نووية سابعة؟

كل المؤشرات في عام 2026 تتجه نحو “ساعة الصفر”. يجمع المحللون على أن إجراء تجربة نووية سابعة هو جزء لا يتجزأ من “الخطة الجديدة” لكيم جونغ أون، والهدف هو إثبات قدرة الرؤوس النووية المصغرة على الانفجار بكفاءة. ستكون هذه التجربة بمثابة “شهادة ميلاد” لكوريا الشمالية كدولة نووية كاملة الأركان وغير قابلة للمساومة.


الخلاصة: الدخول في منطقة الخطر

إن إعلان كيم جونغ أون عن خطط نووية جديدة وتحديث مصانع الذخيرة في 2026 هو إيذان ببدء سباق تسلح محموم في آسيا. العالم اليوم لا يواجه مجرد تجارب صاروخية، بل يواجه “عقيدة نووية” متكاملة يقودها زعيم يرى في السلاح الذري الضمانة الوحيدة لبقاء نظامه. سيبقى عام 2026 عاماً مليئاً بالترقب، حيث قد تؤدي أي شرارة إلى اشتعال فتيل صراع لن ينجو منه أحد.


هل تريد مني تحليلاً أعمق للقدرات التقنية للصواريخ “الفرط صوتية” التي اختبرها كيم مؤخراً وتأثيرها على منظومات الدفاع الأمريكية؟

زعيم كوريا الشمالية يتوعد الأعداء بالردع النووي يعرض هذا الفيديو لقطات لتجارب صاروخية أجرتها كوريا الشمالية مع تحليل لتصريحات كيم جونغ أون حول تعزيز القدرات العسكرية والنووية لبلاده في مواجهة التهديدات الخارجية.

أخبار الصباح | كيم جونغ أون يقود تجربة صاروخية ويعيد ورقة الردع النووي – YouTube
AlArabiya العربية · 1.4 ألف عدد المشاهدات

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى