أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“خريف القادة”: بيسكوف يحلل سر “انكسار” أوروبا أمام حزم ترامب في 2026.. هل فقدت القارة العجوز بوصلة السيادة؟

بيسكوف: النخبة الأوروبية “عاجزة” عن الصمود في وجه “تسونامي” ترامب

في نقد لاذع يعكس حجم الفجوة الجيوسياسية الحالية، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف اليوم الأحد 25 يناير 2026، أن الجيل الحالي من صناع القرار في أوروبا يفتقر إلى “المناعة السياسية” اللازمة للتعامل مع نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصارم، واصفاً إياهم بالافتقار إلى “الصلابة القيادية” التي ميزت أجيالاً سابقة.

تشريح “الفشل الأوروبي” من منظور الكرملين:

لماذا يرى بيسكوف أن القادة الحاليين في “مأزق”؟

  1. غياب “الشخصية السيادية”: يرى بيسكوف أن قادة أوروبا تحولوا إلى منفذين للأجندة الأمريكية لدرجة أفقدتهم القدرة على المناورة أو الدفاع عن مصالح شعوبهم عندما تصطدم مع رؤية ترامب (أمريكا أولاً).

  2. صدمة “الواقعية الفظة”: بينما يغرق الأوروبيون في لغة “القيم والمبادئ”، يستخدم ترامب لغة “الصفقات والأرقام”، وهي فجوة يراها بيسكوف سبباً في ارتباك بروكسل وعواصم القارة.

  3. الارتهان الأمني: يؤكد الكرملين أن اعتماد أوروبا المطلق على المظلة الأمنية الأمريكية جعل قادتها في وضع “التابع” الذي لا يملك ترف الاعتراض على مطالب واشنطن المالية والعسكرية في عام 2026.


أبعاد الرسالة الروسية في مطلع 2026:

  • تعزيز الانقسام: يسعى بيسكوف من خلال هذه التصريحات إلى تعميق هوة الخلاف داخل المعسكر الغربي، عبر تصوير القادة الأوروبيين كـ “ضعفاء” أمام جمهورهم المحلي.

  • الرهان على “القطبية الثنائية”: تلمح موسكو إلى أن لغتها “الخشنة” تتناغم أكثر مع أسلوب ترامب، مما يهمش الدور الأوروبي في أي ترتيبات أمنية كبرى قادمة.

  • اختبار “الاستقلال الاستراتيجي”: التصريح يضع قادة مثل ماكرون وشولتس في تحدٍ مباشر لإثبات قدرتهم على صياغة “طريق ثالث” بعيداً عن ضغوط البيت الأبيض والكرملين.

دميتري بيسكوف: “السياسيون الأوروبيون في السلطة الآن غير قادرين من الناحية الجينية والسياسية على مقاومة الحزم الذي يبديه ترامب؛ إنهم يقفون مشلولين أمام إرادة واشنطن الجديدة.”


الخلاصة: 2026.. هل تنتهي “الحماية المريحة”؟

بحلول مساء 25 يناير 2026، يبدو أن موسكو تراقب بابتسامة “تفكك الهيبة الأوروبية”. إن تصريح بيسكوف ليس مجرد هجوم لفظي، بل هو إعلان عن نهاية حقبة “الدبلوماسية الناعمة” في أوروبا، وبداية زمن لا يعترف فيه ترامب -ولا بوتين- إلا بالسياسيين القادرين على قول “لا” بوضوح.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى