أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“إغلاق الثغرة الكبرى”: العراق يُحكم قبضته على حدود سوريا بإنجاز 80% من الجدار العازل.. هل انتهى زمن التسلل؟ 2026

درع بغداد الغربي: الجدار الإسمنتي مع سوريا يدخل “مرحلة الحسم”

في خطوة وصفت بأنها الأهم لتأمين السيادة الوطنية في مطلع عام 2026، كشف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء صباح النعمان، اليوم السبت 24 يناير، عن اكتمال 80% من بناء الجدار الإسمنتي العملاق الفاصل بين العراق وسوريا. هذا التطور لا يمثل مجرد عائق مادي، بل هو إعلان عن “تأمين كلي” لأخطر الممرات الحدودية في المنطقة.

ماذا يعني اكتمال 80% من الجدار؟ (تحليل استراتيجي):

  1. بتر طرق التسلل: الجدار صُمم ليكون عائقاً لا يمكن تجاوزه بالوسائل التقليدية، مما ينهي عملياً قدرة الخلايا النائمة وعصابات التهريب على المناورة بين البلدين.

  2. منظومة “الحدود الذكية”: أكد النعمان أن الجدار مدعوم بتقنيات رصد حرارية وطائرات مسيرة تعمل على مدار الساعة، مما يحول الحدود من “خطوط رملية” إلى “حصون رقمية”.

  3. الاستقرار في العمق: تأمين الحدود بنسبة 80% يمنح القوات الأمنية القدرة على التركيز على الملفات الداخلية وتجفيف منابع الدعم اللوجستي القادم من الخارج.


خريطة السيطرة الميدانية في 2026:

  • المناطق المنجزة: تم التركيز على القطاعات الأكثر هشاشة في غرب الأنبار ونينوى، وهي المناطق التي كانت تاريخياً تشكل “ثقوباً سوداء” للأمن.

  • الـ 20% المتبقية: تمثل اللمسات الأخيرة والربط بين النقاط الحصينة، ومن المتوقع اكتمالها كلياً قبل نهاية النصف الأول من العام الحالي.

  • التعاون الاستخباري: يترافق بناء الجدار مع جهد استخباري مكثف لضمان عدم وجود ثغرات تقنية أو بشرية في المنظومة الجديدة.

اللواء صباح النعمان: “الحدود مع سوريا الآن تحت السيطرة المطلقة؛ الجدار الإسمنتي ليس مجرد حجر، بل هو إرادة وطنية لمنع أي تهديد خارجي من العبث بأمن العراقيين.”


الخلاصة: 2026.. العراق يطوي صفحة “الحدود السائبة”

بحلول مساء 24 يناير 2026، يبعث العراق برسالة واضحة إلى جيرانه والعالم: “أمننا يبدأ من حدودنا”. إن هذا الجدار يمثل الفصل الأخير في معركة ضبط الحدود، مما يمهد الطريق لانتقال العراق من مرحلة “الدفاع عن النفس” إلى مرحلة “الاستقرار التنموي” الشامل.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى