أخبار العالماخر الاخبارعاجل

اشتباكات عنيفة بين القوى الأمنية و”قسد” بحيي الشيخ مقصود والأشرفية.

تصعيد مفاجئ في الشمال السوري.. سقوط ضحايا مدنيين بنيران "قسد" في أحياء مدينة حلب.

شهدت مدينة حلب تطورات ميدانية متسارعة خلال الساعات الأخيرة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي السورية وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية. هذا التصعيد جاء ليعكر صفو الهدوء النسبي، وسط اتهامات رسمية لـ “قسد” بانتهاك التفاهمات القائمة في المنطقة.

تفاصيل الخرق الميداني

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصادر ميدانية، أن عناصر من “قسد” استهدفوا بشكل مباشر نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي شمالي مدينة حلب. ولم يقتصر الاستهداف على النقاط العسكرية، بل طال الأحياء السكنية المكتظة، مما أدى إلى:

جغرافيا الصراع: الشيخ مقصود والأشرفية

يعتبر حيا الشيخ مقصود والأشرفية من المناطق ذات الحساسية العالية في مدينة حلب، حيث يتواجد فيهما ثقل عسكري لـ “قسد” داخل جيوب حضرية محاطة بمناطق سيطرة الدولة السورية. ويرى مراقبون أن أي احتكاك في هذه المربعات السكنية الضيقة يؤدي سريعاً إلى سقوط ضحايا مدنيين بسبب طبيعة الاشتباكات “من شارع لشارع”.

دوافع التصعيد وتوقيته

يأتي هذا التوتر في وقت حساس تشهد فيه جبهات الشمال السوري إعادة تموضع للقوى. ويربط محللون بين هذا التصعيد وبين محاولات “قسد” الضغط ميدانياً لتحسين شروط التفاوض أو الرد على تحركات عسكرية في جبهات أخرى، إلا أن دفع المدنيين للثمن يبقى هو المشهد الأبرز في هذه الاشتباكات.

الوضع الراهن

حتى اللحظة، تسود حالة من التوتر المشوب بالحذر في أحياء شمال حلب، مع استمرار سماع أصوات رشق ناري متقطع. وتبذل جهات محلية ووساطات جهوداً لاحتواء الموقف ومنع انزلاقه إلى مواجهة شاملة داخل المدينة، في ظل دعوات الأهالي لتحييد المناطق السكنية عن الصراعات المسلحة.

الخلاصة

يمثل خرق وقف إطلاق النار في حلب جرس إنذار حول هشاشة الاتفاقات الميدانية. وبينما تتبادل الأطراف الاتهامات، يبقى المدني الحلبي هو المتضرر الأكبر من عودة لغة الرصاص إلى شوارع المدينة التي لم تلملم جراحها بعد.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى