عاجلأخبار العالماخر الاخبار

هل تنجح إسرائيل في تحجيم دور قطر وتركيا عبر “الرهان المصري”؟

البوابة المصرية.. خيار إسرائيل الاستراتيجي لإقصاء الدور التركي والقطري

كشف تقرير استراتيجي حديث عن تحول في بوصلة السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه الملفات الإقليمية الأكثر تعقيداً. ويشير التقرير إلى أن تل أبيب تسعى جاهدة لتقليل اعتمادها الدبلوماسي والأمني على محور (الدوحة – أنقرة)، مقابل منح ثقل استراتيجي متزايد للقاهرة كـ “شريك مفضل” وحيد في قضايا الوساطة وإدارة المشهد في قطاع غزة.

دوافع التوجه نحو القاهرة: الأمن مقابل الأيديولوجيا

يرى التقرير أن إسرائيل بدأت تنظر إلى مصر كخيار أكثر استقراراً لعدة أسباب جوهرية:

محاصرة نفوذ قطر وتركيا

وفقاً للمحللين، يهدف هذا التوجه إلى سحب “أوراق الضغط” من أيدي الدوحة وأنقرة عبر:

  1. حصر ملف الإعمار: الضغط ليكون التمويل العربي والدولي موجهاً عبر آليات تشرف عليها مصر فنياً ولوجستياً، لتقليص “القوة الناعمة” القطرية في الداخل الفلسطيني.

  2. مركزية التفاوض: تحويل القاهرة إلى المقر الوحيد والرسمي لجميع جولات التفاوض الحساسة، رداً على ما تصفه إسرائيل بـ “الانحياز التركي” أو “الحماية القطرية” لقيادات الفصائل.

عقبات أمام “التفرد المصري”

على الرغم من هذا السعي الإسرائيلي، يؤكد التقرير أن المهمة لن تكون سهلة؛ فمصر نفسها تحافظ على توازن دقيق وتضامن مع الدوحة (كما ظهر في إداناتها الرسمية لأي تصعيد ضد قطر)، كما أن استبعاد قطر وتركيا قد يفقد الوساطة عنصر “التأثير المباشر” على الفصائل الفلسطينية، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى انهيار المسار التفاوضي بالكامل.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى