أخبار العالم

فانس يؤكد استمرار تثبيت “خطة غزة” ويعارض الضم.. أميركا لن تنشر قواتها في القطاع

على خلفية تصويت الكنيست على مشروع ضم الضفة الغربية، أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن انتقاده للخطوة، مؤكداً في الوقت ذاته أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما زال قائماً على الرغم من التحديات.

التزام بالاتفاق ورفض للضم: أكد فانس، في تصريحات اليوم الخميس، على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يعارض ضم الضفة الغربية”. وفيما يتعلق بقطاع غزة، أشار إلى أن كلاً من إسرائيل وحماس “تحترمان وقف إطلاق النار رغم بعض الاستثناءات”، مؤكداً “صمود” الاتفاق. واعترف بوجود “بعض الخلافات في تنفيذ الاتفاق”، مشيراً إلى استمرار المناقشات وأن واشنطن ستواصل العمل لتثبيت “خطة غزة”. وشدد على استمرار الاتصالات مع الشركاء لمناقشة مستقبل غزة ومرحلة ما بعد الحرب.

إعمار المناطق الخالية من حماس: فيما يخص مشاركة الولايات المتحدة في الأمن، كرر فانس التأكيد على أن بلاده لن تنشر قوات عسكرية في القطاع الفلسطيني. وعن عملية إعادة الإعمار، أوضح: “سنبدأ إعادة إعمار المناطق التي لا وجود لحماس فيها”، معرباً عن أمله في أن يتم إعادة بناء رفح في غضون عامين أو ثلاثة.

تأتي تصريحات فانس قبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى إسرائيل اليوم، حيث سيعقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غداً الجمعة، في مهمة لتثبيت الهدنة الهشة بعد مغادرة الموفدين الرئاسيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

مراحل “خطة غزة” الأميركية: تستمر الإدارة الأميركية في الضغط لتطبيق المرحلة التالية من “خطة غزة” التي طرحها ترامب سابقاً، والتي بدأت مرحلتها الأولى في العاشر من أكتوبر الحالي ولكنها لا تزال عرضة للاختراقات الإسرائيلية. وتركز المرحلة التالية على إعادة الإعمار ونشر قوة دولية (عربية وإسلامية) لحفظ الأمن في غزة، بهدف تدريب قوات فلسطينية وتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية بإشراف هيئة دولية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى