منوعات

لماذا لا داعي للقلق؟.. باحثون يوضحون سر قِصَر الأيام وتاريخ دوران الأرض

أثار إعلان علماء أن أيام كوكبنا أصبحت أقصر بجزء بسيط من المللي ثانية حالة من التساؤلات حول الأسباب والمستقبل. فبينما يبدو الأمر غريباً، يؤكد الباحثون أن هذه الظاهرة طبيعية ولا تستدعي أي قلق، وأن السيناريوهات المرعبة تبقى مجرد خيال.

تفسيرات لظاهرة قصر الأيام يقول العلماء إن السبب الدقيق لهذا التغير الطفيف في سرعة دوران الأرض لا يزال غامضاً، لكن هناك عدة تفسيرات محتملة تشمل التغيرات في الغلاف الجوي، وذوبان الأنهار الجليدية، وحركة نواة الأرض.

وعلى النقيض من هذه التغيرات القصيرة الأمد، يؤكد دانكن أغنيو، أستاذ الجيوفيزياء في جامعة كاليفورنيا، أن دوران الأرض يتباطأ تدريجياً على مدى مليارات السنين. وأوضح أن اليوم كان أقصر بكثير في الماضي، فقبل مليار سنة كان اليوم لا يتجاوز 19 ساعة، وحتى في عصر الديناصورات كان أقصر بحوالي نصف ساعة مما هو عليه الآن.

خطر خيالي وتأثيرات حقيقية وعلى الرغم من أن الحديث عن أعاصير مدمرة وزلازل عنيفة يعد مجرد سيناريو نظري، فإن الأثر الحقيقي لهذه الظاهرة البسيطة على حياة البشر سيكون محدوداً، مثل الحاجة إلى تعديل ساعاتنا من وقت لآخر. كما أن الكثير من الأقمار الصناعية قد تخرج من مواقعها المدارية الصحيحة، ما قد يتسبب بتعطل الاتصالات والإنترنت، إلا أن هذا يمكن التعامل معه.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى