منوعات

الفلكنة.. عملية كيميائية أنقذت المطاط وخلدت مكتشفها المأساوي

تُعدّ عملية الفلكنة إحدى أهم الابتكارات التي سهلت استخدام المطاط على نطاق واسع في حياتنا اليومية. وقد جاء هذا الاختراع على يد المخترع الأميركي شارل غوديير، في قصة مليئة بالإخفاقات الشخصية.

 

من العيوب إلى الإنجاز العلمي

 

قبل اكتشاف غوديير، كان المطاط الطبيعي مادة غير عملية، حيث يصبح ليناً ولزجاً في درجات الحرارة العالية، وهشاً وقابلاً للكسر في الطقس البارد، بالإضافة إلى تعرضه للتآكل وظهور رائحة كريهة. ورغم عدم امتلاكه لخبرة علمية، حاول غوديير مراراً تحسين خصائص المطاط.

وفي لحظة حاسمة، وبشكل عفوي، أسقط غوديير مزيجاً من المطاط والكبريت على موقد ساخن، ليكتشف صدفةً أن المادة اكتسبت خصائص جديدة من القوة والمرونة. وقد أطلق على هذه العملية اسم الفلكنة، نسبة إلى “فولكانوس” إله النار في الأساطير الرومانية، وحصل على براءة اختراعها عام 1844.

 

مأساة المكتشف

 

وعلى الرغم من الأهمية الكبرى لعملية الفلكنة في صناعات مثل إطارات السيارات والأنابيب، إلا أن حياة مكتشفها شارل غوديير لم تختلف عن بداياتها. فقد واجه الإفلاس والديون حتى وفاته عام 1860، دون أن يجني أي ثمرة مادية توازي حجم إنجازه الذي أثر في حياة الملايين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى