مصر وتونس تدعوان لوقف التصعيد بين إسرائيل وإيران وتُركزان على حلول الأزمات

بحث وزيرا خارجية مصر وتونس، الدكتور بدر عبدالعاطي ومحمد علي النفطي على التوالي، اليوم الاثنين، التطورات الإقليمية المتلاحقة، واتفقا على ضرورة وقف التصعيد بين إسرائيل وإيران والتوجه نحو الحلول السياسية للأزمات القائمة.
جهود مكثفة لوقف إطلاق النار في غزة:
خلال اتصال هاتفي، استعرض الدكتور عبدالعاطي الجهود المصرية المبذولة لاستئناف اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. تهدف هذه الجهود إلى تحقيق التهدئة واستعادة نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، الذي يعاني ظروفاً إنسانية صعبة.
توافق الرؤى حول مخاطر التصعيد الإقليمي:
كما بحث الوزيران انعكاسات التوترات الحالية بين إسرائيل وإيران على الأمن والاستقرار الإقليمي. توافقت رؤاهما حول المخاطر الجسيمة التي يفرضها التصعيد وتداعياته المحتملة على استقرار المنطقة بأسرها. وشددا على أهمية العمل المشترك لوقف التصعيد والبحث عن حلول سياسية للأزمات القائمة، مؤكدين أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد والتدهور.
تعزيز العلاقات الثنائية: ركيزة للعمل العربي المشترك:
وفي سياق العلاقات الثنائية، ثمن وزير الخارجية المصري “الرصيد الطويل من الصداقة التاريخية المتجذرة بين الشعبين الشقيقين”، مشيدًا بـ”الطفرة التي تشهدها العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة”. وأكد عبدالعاطي حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي في شتى المجالات، وضرورة العمل المشترك لتعزيز مسار التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بما يحقق المنفعة المتبادلة للشعبين الشقيقين.
وأعرب الوزير عن تطلع مصر لتحقيق مزيد من التطوير في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، تنفيذًا لتوجيهات القيادتين السياسيتين في البلدين. واتفق الوزيران على أهمية الاستفادة من أطر التعاون القائمة بين البلدين، ومواصلة دورية انعقاد اللجان الثنائية المشتركة، وعلى رأسها لجنة التشاور السياسي على مستوى وزيري خارجية البلدين. كما أكدا ضرورة استمرار ازدهار العلاقات المصرية-التونسية التي تُعد “ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





