الأمم المتحدة قلقة من العثور على عشرات الجثث في طرابلس الليبية تحت سيطرة “جهاز دعم الاستقرار”

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء العثور على عشرات الجثث في منطقة من العاصمة الليبية طرابلس تخضع لسيطرة “جهاز دعم الاستقرار“. بعض هذه الجثث كان متفحمًا ومدفونًا، بينما وُجد البعض الآخر محفوظًا في ثلاجات المستشفيات.
أفاد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بصدمته من المعلومات التي كشفت عن “وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان” داخل مرافق احتجاز في طرابلس يديرها “جهاز دعم الاستقرار”. يُذكر أن قائد هذه الجماعة المسلحة، عبد الغني الككلي، قُتل خلال اشتباكات بين التشكيلات المسلحة منتصف مايو الماضي.
وقد تلقى مكتب الأمم المتحدة لاحقًا تقارير تفيد بـ:
- استخراج 10 جثث متفحمة من مقر جهاز دعم الاستقرار في حي أبو سليم.
- العثور على 67 جثة أخرى داخل ثلاجات مستشفيي أبو سليم والخضراء.
كما أشارت التقارير إلى وجود موقع دفن في حديقة حيوان طرابلس، يُعتقد أنه كان تحت إدارة نفس الجهاز. لا تزال هوية الضحايا غير معروفة حتى الآن.
اندلعت أعمال العنف في طرابلس أواخر 12 مايو، وتصاعدت حدتها عقب مقتل عبد الغني الككلي. بحلول 14 مايو، امتدت الاشتباكات بين قوة الردع واللواء 444 إلى أحياء متعددة، منها زاوية الدهماني وعين زارة، بالإضافة إلى محيط مكتب رئيس الوزراء. وفاقم الوضع هروب سجناء جنائيين من سجن الجديدة، قبل التوصل إلى هدنة لا تزال توصف بأنها “هشة”.
في سياق متصل، دعا وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، مؤخرًا إلى حل جميع التشكيلات المسلحة في ليبيا بغض النظر عن مسمياتها، ودمج عناصرها في مؤسستي الجيش والشرطة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





