“ثمن البصر مقابل الرشاقة”.. تحذيرات طبية عالمية من ارتباط حقن “أوزمبيك” و”مونجارو” بالعمى الدائم

أطلق خبراء بارزون في مجال طب العيون “صافرة إنذار” طبية بشأن فئة شهيرة من أدوية إنقاص الوزن والسكري (GLP-1)، مؤكدين وجود ارتباط إحصائي بين استخدام هذه الحقن وفقدان البصر المفاجئ. وحذر التقرير الجديد من أن مواد مثل “سيماغلوتايد” و**”تيرزيباتيد”** قد تسبب مضاعفات نادرة لكنها مدمرة تُعرف طبياً بـ “سكتات العين”.
1. ما هو مرض “NAION” أو سكتة العين؟
تتمحور المخاوف الطبية حول حالة تُدعى اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني (NAION). وهي حالة تسبب:
انسداد التروية: توقف مفاجئ لتدفق الدم إلى العصب البصري المسؤول عن نقل الصور للدماغ.
التهاب الأوعية: عرقلة الإمداد الدموي للشبكية، مما يؤدي إلى موت الخلايا البصرية.
فقدان دائم: توصف هذه الحالة بأنها “لا رجعة فيها”، حيث لا يوجد علاج فعال لاستعادة البصر بمجرد وقوع الإصابة.
2. رصد إحصائي: حالات موثقة (2024 – 2026)
بدأ القلق العالمي يتبلور منذ عام 2024، ليتصاعد في التقارير الصادرة مطلع العام الحالي 2026:
في الولايات المتحدة: تم توثيق تسع حالات مؤكدة لمرضى فقدوا بصرهم تماماً بعد استخدام حقن التنحيف، شُخص سبعة منهم بمرض NAION.
المواد المتهمة: تركزت الإصابات بين مستخدمي مادة “سيماغلوتايد” (الموجودة في أوزمبيك وويغوفي) ومادة “تيرزيباتيد” (الموجودة في مونجارو وزيبباوند).
3. جدول: العلامات التحذيرية لمستخدمي حقن إنقاص الوزن
| العَرَض الجانبي | درجة الخطورة | الإجراء المطلوب |
| ضبابية الرؤية المفاجئة | مرتفعة | التوقف فوراً واستشارة طبيب عيون. |
| ظهور “بقعة عمياء” في المركز | حرجة | التوجه لأقرب مركز طوارئ متخصص. |
| تغير في رؤية الألوان | متوسطة | مراجعة الطبيب المعالج لموازنة الجرعات. |
| ألم بسيط عند حركة العين | منخفضة | مراقبة العرض وإبلاغ الطبيب في الزيارة القادمة. |
4. قراءة طبية: هل الفائدة تفوق الخطر؟
يؤكد الأطباء أن هذه الحالات تظل “نادرة” مقارنة بملايين المستخدمين حول العالم، لكن خطورتها تكمن في كونها غير قابلة للعلاج. لذا، يشدد الخبراء في عام 2026 على ضرورة:
إبلاغ المرضى الذين يعانون من مشاكل سابقة في الأوعية الدموية أو السكري بمخاطر NAION المحتملة.
إدراج “سكتة العين” كعرض جانبي محتمل في النشرات الداخلية للأدوية لزيادة الوعي الصحي.
5. الخلاصة: الرقابة بعد التسويق
مع تزايد الإقبال العالمي على حقن (GLP-1)، تبرز أهمية الرقابة الطبية الصارمة. فبينما تنجح هذه الأدوية في علاج السمنة والسكري، تظل واقعة العمى المفاجئ تذكيراً بضرورة عدم استخدام هذه العقاقير إلا تحت إشراف طبي دقيق، مع إجراء فحص دوري لسلامة العصب البصري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





