صحة
روتين الذاكرة: 8 أسرار من علماء كاليفورنيا للحفاظ على الدماغ من الإجهاد والنسيان

يحذر البروفيسور مايكل ياسا من أن فقدان الذاكرة المستمر قد يكون عرضاً لمشكلة أعمق، سواء كانت مشكلة عصبية دائمة أو نتيجة لعوامل شائعة كجودة النوم السيئة أو نقص العناصر الغذائية. وينصح بضرورة دق ناقوس الخطر وطلب المساعدة عندما يؤثر النسيان على الأداء اليومي. ولكن يمكن ترويض مشكلة النسيان من خلال تطبيق روتين بسيط يعتمد على أسس علم الأعصاب:
8 أسس لبناء ذاكرة قوية وفقاً لخبراء جامعة كاليفورنيا
- الجانب الرياضي هو الأساس: أكدت دراسات علم الأعصاب أن التمارين الهوائية ضرورية، فهي لا تزيد فقط من تدفق الدم، بل تحفز نمو الخلايا العصبية الجديدة، مما يعزز الذاكرة.
- التغذية المتوسطية: لتقليل احتمالية الإصابة بالزهايمر والحفاظ على حدة الذاكرة، يجب التركيز على نظام غذائي غني بالبروتينات قليلة الدهون وأحماض أوميغا-3 الدهنية.
- التحكم في هرمون الكورتيزول: بما أن الإجهاد المفرط يرفع الكورتيزول الضار بـالحُصين، يجب ممارسة تقنيات مثل التأمل واليقظة للسيطرة على التوتر وحماية مركز الذاكرة في الدماغ.
- أهمية النوم لتثبيت المعلومة: النوم لمدة 8 ساعات أمر لا غنى عنه، فخلاله يقوم الدماغ بعملية حفظ المعلومات وتحويلها إلى ذاكرة طويلة الأمد.
- أسلوب التكرار المُفصّل: ينصح الخبراء باستخدام أسلوب التكرار بمسافات مُحددة بعد مرحلة التعلم الأولى لـالحفاظ على قدرة الدماغ على الحفظ وعدم نسيان المعلومة بسرعة.
- إجهاد الدماغ بالتعلم: لتقوية القدرة الاستيعابية، يجب تحدي الدماغ باستمرار بمهام جديدة. يمكن لـتعلم لغات جديدة، حل الألغاز، أو حتى مراجعة الرياضيات أن يكون فعالاً.
- فقدان الذاكرة ليس حتمياً: يؤكد العلماء أنه يمكن التغلب على تدهور الذاكرة المرتبط بالتقدم في السن من خلال الالتزام بـنمط حياة صحي يجمع بين التغذية والرياضة والراحة.
- الوعي بالأسباب: تذكر أن أسباب النسيان قد تكون بسيطة (نقص غذائي، توتر) أو متقدمة (سكتات دماغية، مضاعفات عصبية)، ويجب التمييز بينهما لطلب العلاج المناسب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





