إيران تتوعد برد حاسم قبيل انتهاء الهدنة: قائد خاتم الأنبياء يحذر واشنطن من التصعيد في مضيق هرمز

إيران تتوعد برد حاسم قبيل انتهاء الهدنة: قائد خاتم الأنبياء يحذر واشنطن من التصعيد في مضيق هرمز
مع اقتراب الساعة الصفر لانتهاء الهدنة بين طهران وواشنطن، رفعت القوات المسلحة الإيرانية من درجة تأهبها، حيث صرح قائد عسكري رفيع المستوى بأن بلاده مستعدة لتوجيه “رد فوري وحاسم” ضد أي تحرك عدائي. يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث تنتهي غداً الأربعاء فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين، وسط تبادل اتهامات بانتهاكات ميدانية في الممرات المائية الحيوية.
تحذيرات “مقر خاتم الأنبياء” وسيطرة الميدان
أكد علي عبد اللهي، قائد “مقر خاتم الأنبياء” (القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية)، أن طهران تمتلك اليد العليا في المواجهة العسكرية الجارية، لا سيما في إدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ووجه عبد اللهي رسالة شديدة اللهجة إلى الإدارة الأميركية، مشدداً على أن إيران:
لن تسمح للرئيس الأميركي بخلق “روايات كاذبة” تضلل الواقع الميداني.
تمتلك الجاهزية الكاملة لتأمين مصالحها في الممر المائي الأكثر أهمية لتجارة النفط العالمية.
تسلسل التصعيد: من عملية فبراير إلى مفاوضات إسلام آباد
مرت الأزمة بمحطات مفصلية قادت إلى الوضع الراهن:
العملية العسكرية: شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي.
إعلان الهدنة: في 7 أبريل، أعلن الرئيس دونالد ترامب وقف إطلاق نار متبادل لمدة 14 يوماً.
فشل المفاوضات: شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولات مكثفة في 11 أبريل بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكنها فشلت في التوصل لاتفاق طويل الأمد.
مضيق هرمز: ساحة كسر الإرادات
تحول مضيق هرمز إلى بؤرة للصراع المباشر، حيث تضيق القوتان الخناق على حركة الملاحة الدولية. وبينما يؤكد البيت الأبيض أن واشنطن “أقرب من أي وقت مضى” لاتفاق، تعكس التصريحات القادمة من طهران استعداداً لسيناريو “المواجهة الشاملة” في حال لم تنجح الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تمديد وقف إطلاق النار.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





