أخبار الوكالات

البنتاغون يغلق أبوابه أمام الصحافة لحماية “الأسرار العسكرية”

قيود مشددة على الإعلاميين

قررت وزارة الحرب الأمريكية منع الصحافيين من دخول مكتبها الصحفي، مبررة ذلك بوجود موظفين بحوزتهم أسرار عسكرية تتطلب الحماية من الفضول الإعلامي. تأتي هذه الخطوة لتزيد من القيود التي فرضها البنتاغون سابقاً على تحركات الإعلاميين داخل الوزارة. وقد ألزم البنتاغون الصحافيين سابقاً بتوقيع تعهدات بعدم السعي للحصول على معلومات معينة أو نشرها إلا بعد الحصول على موافقة صريحة من الوزارة.

رفض واسع وتخلي عن الاعتمادات

أدت هذه الإجراءات إلى تخلي مراسلي وسائل إعلام محلية ودولية عن اعتماداتهم لدى وزارة الدفاع الأمريكية. جاء هذا الرفض تعبيراً عن رفضهم لتوقيع التعهدات التي يرونها تقييداً لحرية العمل الصحفي. وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول دوافعها الحقيقية ومدى ضرورتها.

الأمن القومي وحق الجمهور

يطرح هذا القرار تساؤلات جوهرية حول ما إذا كانت حماية أسرار الدفاع تقتضي بالضرورة تقييد العمل الصحفي. كما يتساءل المراقبون عما إذا كانت اعتبارات الأمن القومي تتعارض مع حق الجمهور في الحصول على معلومات من خارج البيانات الرسمية، خاصة من وزارة تدير موازنة عامة ضخمة وتؤثر قراراتها بشكل مباشر على حياة الناس داخل الولايات المتحدة وخارجها.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى