مفاوضات إسلام آباد وصول وفدي أميركا وإيران لبدء الجولة الثانية وسط غموض حول تمديد وقف النار

مفاوضات إسلام آباد وصول وفدي أميركا وإيران لبدء الجولة الثانية وسط غموض حول تمديد وقف النار
تسابق الدبلوماسية الدولية الزمن في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث أكد مصدر رسمي باكستاني لـ “العربية” و”الحدث” أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستُعقد في موعدها المقرر، رغم تضارب الأنباء الرسمية. وأشار المصدر إلى وصول وفدي واشنطن وطهران بشكل متزامن اليوم، في خطوة تهدف لكسر الجمود السياسي قبل ساعات من انتهاء الهدنة.
غموض حول “وقف النار” وتضارب في التصريحات
في الوقت الذي أكد فيه الجانب الباكستاني وصول الوفود، خرج التلفزيون الرسمي الإيراني لينفي مغادرة أي وفد من طهران حتى الآن. ويأتي هذا التناقض في ظل ضغوط زمنية هائلة، حيث صرح المصدر الباكستاني بأنه:
لا معلومات حالية: حول إمكانية تمديد “وقف إطلاق النار” بين الطرفين.
وفود تحضيرية: بدأت العمل منذ أمس لتيسير مهام المفاوضين الأساسيين.
خريطة المفاوضات: أسماء ثقيلة على طاولة إسلام آباد
نقلت شبكة “سي إن إن” (CNN) عن مصادرها تفاصيل دقيقة حول الجولة المرتقبة صباح الأربعاء 22 أبريل، والتي ستشهد حضوراً رفيع المستوى يجسد جدية الموقف:
الجانب الأميركي: يرأس الوفد نائب الرئيس جي دي فانس.
الجانب الإيراني: يرأس الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
تحديات “التسوية الطويلة” وذكريات جولة 11 أبريل
تأتي هذه الجولة بعد فشل الطرفين في التوصل لاتفاق نهائي خلال الجولة الأولى التي عقدت في 11 أبريل الجاري؛ بسبب وجود “تناقضات جوهرية” في الرؤى حول تسوية الصراع الطويل. ورغم تصريحات البيت الأبيض بأن واشنطن “أقرب من أي وقت مضى” لاتفاق، إلا أن تحذيرات الرئيس ترامب المستمرة بشأن صعوبة استعادة اليورانيوم الإيراني تزيد من تعقيد المشهد.
يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح ضغوط إسلام آباد في دفع “فانس” و”قاليباف” نحو اتفاق “اللحظة الأخيرة”، أم أن غياب قرار المشاركة الرسمي من طهران سيقود المنطقة نحو المجهول مع انتهاء الهدنة؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





