ترسانة أمريكية تضم 15 سفينة حربية تطبق الحصار على إيران.. وترامب يتوعد زوارق الانتحار بالتدمير الفوري

ترسانة أمريكية تضم 15 سفينة حربية تطبق الحصار على إيران.. وترامب يتوعد زوارق الانتحار بالتدمير الفوري
حاملة طائرات ومدمرات صواريخ تقود عملية سنتكوم في مضيق هرمز.. وطهران تحذر من كارثة في أمن الطاقة العالمي وفشل “المغامرة الأمريكية”
تصاعدت وتيرة التوتر العسكري في منطقة الخليج العربي وبحر عمان إلى مستويات غير مسبوقة، مع دخول الحصار البحري الأمريكي على إيران حيز التنفيذ الكامل. وكشفت تقارير استخباراتية وصحفية عن حجم “القوة الضاربة” التي دفعت بها واشنطن لخنق الموانئ الإيرانية، وسط تهديدات مباشرة من الرئيس دونالد ترامب بتحويل أي محاولة لكسر الحصار إلى مواجهة دموية.
تفاصيل القوة البحرية: 15 قطعة حربية في وضع القتال
نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أمريكي رفيع أن الأسطول الذي ينفذ الحصار يضم أكثر من 15 سفينة حربية متطورة، تشمل:
حاملة طائرات: تعمل كمركز قيادة ومظلة جوية للعمليات في المنطقة.
مدمرات صواريخ موجهة: قادرة على التعامل مع الأهداف الجوية والبحرية والبرية بدقة عالية.
سفينة إنزال ووحدات قتالية: مجهزة بمروحيات هجومية لتعقب واعتراض الزوارق السريعة.
الهدف: منع كافة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية بشكل كامل.
تحذير ترامب: “القضاء الفوري” على السفن الهجومية
في رسالة شديدة اللهجة عبر منصة “تروث سوشال”، حدد الرئيس ترامب قواعد الاشتباك بوضوح:
“تحذير: إذا اقتربت أي من هذه السفن (الإيرانية) من حصارنا، سيتم القضاء عليها فوراً”.
يستهدف هذا التحذير بشكل أساسي “الزوارق الهجومية السريعة” التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي لطالما استخدمتها طهران للتحرش بالقطع البحرية الأمريكية أو لتهديد الملاحة الدولية في المضيق.
الرد الإيراني: رهان على “فشل ترامب” وأمن الطاقة
من جانبها، سارعت وزارة الدفاع الإيرانية للتحذير من تداعيات هذا التصعيد الميداني:
تهديد الطاقة: اعتبرت طهران أن التدخل العسكري الأجنبي في هرمز يضع أمن الطاقة العالمي على المحك، مما قد يؤدي لقفزات جنونية في أسعار النفط.
التصعيد: وصف المتحدث باسم الدفاع الإيرانية الحصار بأنه “عامل لعدم الاستقرار”، مؤكداً أن محاولة ترامب للتدخل العسكري ستواجه بالفشل في مضيق هرمز وبحر عمان.
سنتكوم تقود المشهد الميداني
بدأت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بالفعل في تنفيذ إجراءات الحظر منذ صباح الاثنين (بتوقيت الساحل الشرقي)، حيث تراقب الأقمار الصناعية والرادارات البحرية أي حركة تخرج من السواحل الإيرانية، في وقت أكدت فيه المنظمة البحرية الدولية أنه “لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز”، في إشارة إلى رفض أي محاولات إيرانية للرد بإغلاق الممر الملاحي العالمي.
الخلاصة: تقف المنطقة على فوهة بركان؛ فبينما تحكم 15 سفينة حربية أمريكية قبضتها على مخارج إيران البحرية، تراهن طهران على أوراق الضغط الاقتصادي وتهديد الملاحة، في صراع إرادات قد ينفجر عند أول احتكاك بين “زوارق الحرس” و”مدمرات سنتكوم”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





