“شبح صيني في عالم الذكاء الاصطناعي”.. هل Hunter Alpha هو النسخة السرية من DeepSeek V4؟

أثار ظهور نموذج ذكاء اصطناعي غامض يُدعى Hunter Alpha على منصة OpenRouter الأسبوع الماضي، موجة عارمة من التكهنات بين خبراء التقنية عالمياً، وسط مؤشرات قوية تشير إلى أن شركة “ديب سيك” (DeepSeek) الصينية تختبر عملاقها القادم خلف كواليس المنصات المفتوحة.
الظهور الغامض: نموذج “متخفٍ” بقدرات تريليونية
بدأت القصة في 11 مارس 2026، عندما أتيح النموذج مجاناً تحت وصف “نموذج متخفٍ” (Invisible Model). ومع بدء الاختبارات التقنية، بدأت تتكشف ملامح “وحش رقمي” بقدرات استثنائية:
حجم المعاملات: يمتلك النموذج تريليون معامل (1-trillion-parameter)، مما يضعه في الفئة العليا للنماذج الأكثر تعقيداً.
ذاكرة سياقية ضخمة: يقدم نافذة سياق تصل إلى مليون توكن، وهي قدرة هائلة لمعالجة الكتب والملفات الضخمة في تفاعل واحد.
الأصل الصيني: في تجارب أجرتها وكالة “رويترز”، عرف النموذج عن نفسه بأنه “نظام ذكاء اصطناعي صيني” تدرب ببيانات تمتد حتى مايو 2025.
الأدلة التي تربطه بـ “ديب سيك”
يرى المحللون، ومنهم المهندس دانيال ديوهرست، أن نمط سلسلة التفكير (chain-of-thought) في Hunter Alpha يعكس بوضوح أسلوب تدريب نماذج “ديب سيك” الشهيرة. وتتعزز هذه الشكوك بعدة نقاط:
تطابق البيانات: تاريخ انقطاع بيانات التدريب يتطابق تماماً مع ما أعلنته DeepSeek في إصداراتها الحالية.
توقيت أبريل: تتوافق المواصفات مع التسريبات المنتشرة حول نموذج DeepSeek V4 المتوقع إطلاقه رسمياً في أبريل المقبل.
الأداء المنطقي: المزيج بين “القدرة على التفكير” و”الوصول المجاني” هو استراتيجية صينية معروفة للهيمنة على سوق المطورين.
شكوك وتحذيرات: هل هو مجرد تشابه؟
رغم الحماس، حذر خبراء مثل “أومور أوزكول” من الجزم بالهوية، مشيراً إلى اختلافات سلوكية طفيفة مقارنة بأنظمة DeepSeek الحالية. ويُذكر أن منصة OpenRouter أصبحت “ميدان اختبار” عالمي للشركات، كما حدث سابقاً مع نموذج Pony Alpha الذي تبين لاحقاً أنه يتبع لشركة Zhipu AI.
أرقام قياسية في أيام معدودة
كشفت إحصائيات المنصة عن تبنٍّ سريع للنموذج الغامض، حيث:
عالج أكثر من 160 مليار توكن في أقل من أسبوع.
تركز النشاط الأساسي من أنظمة البرمجيات المستقلة مثل OpenClaw.
يتم حالياً تسجيل كافة المدخلات لتحسين النظام، مما يؤكد أنها مرحلة “جمع ملاحظات” قبل الإطلاق الرسمي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





