صراع الأنا بين أوسيمين ولوكمان يهدد أحلام “النسور” أمام الجزائر
نيران صديقة قبل ربع النهائي.. هل يطيح خلاف أوسيمين ولوكمان بآمال نيجيريا في الكان؟

في الوقت الذي كان يجب أن يكون فيه معسكر المنتخب النيجيري في قمة تركيزه استعداداً لموقعة ربع النهائي المرتقبة أمام “محاربي الصحراء” مطلع عام 2026، فجّرت تقارير من داخل البعثة أنباءً عن أزمة حادة تضرب استقرار “النسور الخضر”. حيث تحول الفوز الأخير على موزمبيق في ثمن النهائي إلى ساحة لتصفية الحسابات بين النجمين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، مما يهدد بتفكك الكتيبة النيجيرية قبل الاصطدام بالجزائر.
كواليس الصدام: ماذا حدث خلف الأبواب المغلقة؟
تفيد مصادر مطلعة أن التوتر الذي بدأ “فنياً” فوق أرضية الملعب، سرعان ما تحول إلى أزمة إدارية داخل أروقة الفندق:
شرارة الخلاف: بدأت المشادات خلال مواجهة موزمبيق، حيث رصدت الكاميرات غياب التفاهم حول الأدوار الهجومية، وتطورت إلى ملاسنات حادة في غرف الملابس حول “النجومية” وتأثير كل منهما على نتائج الفريق.
انقسام اللاعبين: تسللت حالة من الاستقطاب بين أعضاء المنتخب، حيث يرى فريق ضرورة منح أوسيمين الصلاحية الكاملة كقائد للهجوم، بينما يرى آخرون أن لوكمان هو المحرك الفعلي لنتائج البطولة الحالية، مما أضعف روح الجماعة.
تحرك طارئ للاتحاد: اضطر مسؤولو الاتحاد النيجيري لكرة القدم لعقد اجتماعات عاجلة لتطويق الأزمة، وسط أنباء عن تهديد أحد اللاعبين بمغادرة المعسكر إذا لم يتم وضع حد للتجاوزات.
الجزائر تترقب.. والنسور في مهب الريح
هذا “الانتحار الداخلي” يأتي في أسوأ توقيت ممكن، إذ ينتظر المنتخب النيجيري اختباراً عسيراً أمام الجزائر مطلع يناير 2026:
استغلال الخصم: يدرك المدرب السويسري للمنتخب الجزائري تماماً أهمية الجانب النفسي، ومن المؤكد أن “المحاربين” سيسعون لاستغلال التفكك الدفاعي والنفسي للنسور في الدقائق الأولى.
شبح الاستبعاد: يواجه الجهاز الفني لنيجيريا خياراً مراً؛ فإما إشراك الثنائي مع خطر تكرار الصدام، أو إبقاء أحدهما على دكة البدلاء كإجراء تأديبي، وهو ما قد يفقد الفريق نصف قوته الهجومية.
غضب جماهيري: سادت حالة من الإحباط في الشارع الرياضي النيجيري، حيث طالبت الجماهير النجوم بوضع “مصلحة الوطن” فوق الاعتبارات الشخصية والأنانية.
الخلاصة
تظل موهبة أوسيمين ولوكمان هي الرهان الأكبر لنيجيريا، لكنها اليوم باتت “صاعق تفجير” قد ينهي رحلة النسور مبكراً. إن الساعات القادمة في معسكر نيجيريا ستكون حاسمة؛ فإما أن ينتصر صوت العقل وتتوحد الصفوف لمواجهة الجزائر، أو يخرج “النسور” من بطولة 2025 منكسري الأجنحة بفعل “نيران صديقة”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





