“زلزال في تورينو”.. كومو يدهس كبرياء يوفنتوس ويُدخله في نفق مظلم

لم يكن أشد المتشائمين من عشاق “السيدة العجوز” يتوقع هذا الانهيار؛ ففي غضون 90 دقيقة، نجح فريق كومو في إسقاط يوفنتوس بملعبه وبين جماهيره بنتيجة (2-0)، ليوجه صفعة قوية لآمال اليوفي المحلية، ويؤكد أن الأزمة التي بدأت في إسطنبول امتدت لتضرب عمق القارة العجوز في تورينو.
1. كومو.. “الصغير” الذي روّض العملاق
دخل كومو اللقاء بشجاعة كبيرة، مستغلاً الحالة الدفاعية المهزوزة لأصحاب الأرض:
مفاجأة فويفودا: لم يمهل الكوسوفي ميرجيم فويفودا دفاع اليوفي سوى 11 دقيقة ليعلن عن الهدف الأول، وسط صمت ذهول في مدرجات “أليانز ستاديوم”.
ضربة كاكيري القاضية: وفي الشوط الثاني، وبينما كان يوفنتوس يبحث عن التعادل التائه، أطلق ماكسينس كاكيري رصاصة الرحمة في الدقيقة 61، مؤكداً أحقية الضيوف بالنقاط الثلاث.
2. يوفنتوس.. ضحية “أسبوع الكوابيس”
بهذه الهزيمة، يكمل يوفنتوس أسبوعاً كارثياً بامتياز:
الصفعة الأوروبية: البدء بـخسارة ثقيلة (2-5) أمام غالطة سراي في الملحق الأوروبي.
الترنح المحلي: السقوط أمام كومو، وهو ما يعني ابتعاد الفريق عن المربع الذهبي وتراجعه للمركز الخامس.
الضغط النفسي: الفريق بات يفتقد للحلول الهجومية والصلابة الدفاعية التي ميزته تاريخياً.
3. صراع “الأنفاس الأخيرة” في جدول الترتيب
| النادي | الرصيد | المركز | الفارق عن المنافس المباشر |
| روما | 47 نقطة | الرابع | +1 نقطة عن يوفنتوس. |
| يوفنتوس | 46 نقطة | الخامس | مهدد بفقدان مقعد الأبطال. |
| كومو | 45 نقطة | السادس | قلص الفارق مع اليوفي لنقطة وحيدة. |
4. ما التالي؟.. أسبوع الحقيقة
يوفنتوس الآن أمام مفترق طرق خطير، حيث تنتظره مواجهتان قد تنهيان موسمه مبكراً:
مهمة مستحيلة؟: السفر لمواجهة غالطة سراي في إياب الملحق الأوروبي ومحاولة قلب النتيجة التاريخية.
صدام العاصمة: العودة لـ “الكالتشيو” لمواجهة روما في قمة نارية ستكون بمثابة “مباراة بـ 6 نقاط” لتحديد صاحب المركز الرابع.
الخلاصة: “السيدة العجوز” في غرفة الإنعاش
بحلول مساء 21 فبراير 2026، بات يوفنتوس مهدداً بخسارة كل شيء. الخسارة من كومو ليست مجرد تعثر عابر، بل هي دليل على أن الفريق يحتاج لثورة تصحيح شاملة. إن صعود كومو للمركز السادس بفارق نقطة واحدة خلف اليوفي يثبت أن خريطة القوى في إيطاليا بدأت تتغير، وأن “هيبة تورينو” باتت في مهب الريح.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





