محلىاخر الاخبارعاجل

“المستشار يعود للملعب”.. مرتضى منصور يُشعل الإعلام المصري ببرنامج “بلدنا رايحة على فين”

في مفاجأة من العيار الثقيل قلبت موازين “التريند” في الشارع المصري، أعلن المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، عن عودته الرسمية إلى الأضواء، ولكن هذه المرة ليس من مقعد الإدارة الرياضية، بل من خلف ميكروفونات الإعلام. فقد كشف منصور عن استعداده لتقديم برنامج تليفزيوني جديد بعنوان مثير للجدل: “بلدنا رايحة على فين”.

تفاصيل العودة المنتظرة

أكد المستشار مرتضى منصور أن البرنامج سيكون منصة أسبوعية يخاطب من خلالها الجمهور المصري بمختلف فئاته، متناولاً قضايا الشأن العام بأسلوبه الصريح والمباشر. ومن المقرر أن يبدأ بث البرنامج فور انتهاء موسم شهر رمضان وعيد الفطر 2026، ليكون بمثابة “القنبلة الإعلامية” للموسم الجديد.

ما الذي سيتناوله “بلدنا رايحة على فين”؟

يرى مراقبون أن اختيار العنوان يشير إلى رغبة منصور في التوسع أبعد من القضايا الرياضية، حيث من المتوقع أن يشمل البرنامج:

  • كواليس الرياضة: أسرار وخفايا تُنشر لأول مرة عن فترته في رئاسة نادي الزمالك.

  • الجانب القانوني: تحليل القضايا القانونية التي تشغل الرأي العام المصري.

  • النقد الاجتماعي: التعليق على الأوضاع الجارية بأسلوبه الساخر والجريء.


جدول: خارطة طريق عودة مرتضى منصور للشاشة

العنصرالتفاصيل
اسم البرنامجبلدنا رايحة على فين
دورية العرضحلقة أسبوعية
موعد الانطلاقبعد إجازة عيد الفطر 2026
طبيعة المحتوىتوك شو (سياسي، رياضي، قانوني)
الجمهور المستهدفكافة فئات الشعب المصري ومحبي الرياضة

حالة من الترقب في الشارع المصري

أثار هذا الإعلان حالة من الانقسام والترقب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ فبينما ينتظر عشاق “المستشار” عودته لسماع آرائه الجريئة، يتخوف البعض من عودة الصراعات الإعلامية الساخنة. إلا أن المؤكد هو أن برنامج مرتضى منصور الجديد 2026 سيستقطب نسب مشاهدة قياسية، نظراً للكاريزما الخاصة التي يتمتع بها منصور وقدرته الدائمة على إثارة الجدل وتصدر المشهد.

بهذا الإعلان، يثبت مرتضى منصور أنه لا يزال رقماً صعباً في المعادلة المصرية، وأن غيابه عن نادي الزمالك لم يكن إلا “استراحة محارب” للتحضير لعودة أكثر صخباً عبر بوابة الإعلام.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى