ملامح قوة الاستقرار في غزة: 5 دول تشارك بقوات عسكرية وإندونيسيا تقبل منصب نائب القائد

ملامح قوة الاستقرار في غزة: 5 دول تشارك بقوات عسكرية وإندونيسيا تقبل منصب نائب القائد
واشنطن | العربية.نت – وكالات كشف جاسبر جيفرز، قائد قوة الأمن الدولية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن تطورات جوهرية في تشكيل “قوة الاستقرار الدولية” (ISF)، مؤكداً تعهد خمس دول بإرسال قوات ميدانية، بينما تتولى دول عربية محورية مهام التدريب، وذلك خلال الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” في واشنطن.
خارطة الدول المشاركة: عتاد وتدريب
أعلن جيفرز رسمياً عن الدول الخمس الأولى التي ستشكل نواة القوة الدولية وهي: إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا. وفيما يلي أبرز تفاصيل المساهمات:
إندونيسيا: أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو المساهمة بـ 8000 جندي أو أكثر، مع قبول بلاده منصب نائب قائد القوة.
كازاخستان: أكد الرئيس توكاييف نشر وحدات عسكرية وطبية متخصصة.
المغرب: أعرب وزير الخارجية ناصر بوريطة عن استعداد الرباط لنشر ضباط شرطة ميدانيين.
مصر والأردن: ستتولى الدولتان الجارتا المهمة الاستراتيجية المتمثلة في تدريب أفراد الشرطة الفلسطينية.
تأسيس شرطة فلسطينية ونزع السلاح
من جانبه، أعلن نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام، عن بدء تجنيد أفراد لشرطة فلسطينية انتقالية جديدة، مشيراً إلى تلقي 2000 طلب انضمام حتى الآن. وشدد ملادينوف على موقف حازم يقضي بضرورة “نزع سلاح جميع الفصائل في غزة” لضمان نجاح القوة الدولية.
رؤية ترامب: غزة بلا تطرف
وفي كلمته الافتتاحية، طمأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداخل الأمريكي بأنه لا يرى ضرورة لإرسال جنود أمريكيين للقتال في غزة، مؤكداً أن القطاع بدأ يتحول بعيداً عن كونه “بؤرة للتطرف”. وأشاد ترامب بالدور المصري في بناء “قوة فلسطينية موثوقة”، مشدداً على الالتزام بإدارة رشيدة للقطاع في المرحلة المقبلة.
شهد “مجلس السلام” بواشنطن ولادة القوة الدولية لغزة (ISF)، حيث تعهدت إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وألبانيا وكوسوفو بإرسال قوات عسكرية وشرطية، في حين تبرز مصر والأردن كركيزتين للتدريب الأمني. ومع بدء تجنيد آلاف الفلسطينيين في قوة شرطة انتقالية وتأكيدات أمريكية على ضرورة “نزع سلاح الفصائل”، تدخل غزة مرحلة جديدة تهدف واشنطن من خلالها إلى فرض “إدارة رشيدة” وتأمين الاستقرار الإقليمي دون الحاجة لمشاركة قتالية أمريكية مباشرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





