لماذا تردد عادل إمام؟.. قصة سيناريو “حتى لا يطير الدخان” ومفارقاته الغريبة

لم تكن قصة فيلم “حتى لا يطير الدخان” تقتصر على أحداثه على الشاشة، بل امتدت إلى كواليس إنتاجه المليئة بالمفارقات الغريبة. بدأ كل شيء عندما أمضى الكاتب مصطفى محرم عاماً كاملاً في كتابة سيناريو مقتبس عن قصة لإحسان عبد القدوس، وهو سيناريو كان مخصصاً في الأساس للنجم عادل إمام.
مسيرة سيناريو متعثرة
بعد انتهاء الكتابة، ظل السيناريو بين يدي عادل إمام لعام آخر دون أن يقرأه، مما دفع المنتج والمخرج أحمد يحيى إلى عرضه على نور الشريف. لكن الأخير اعتذر عن الفيلم، مدركاً أن الدور كتب خصيصاً لزميله. المفاجأة كانت بعودة عادل إمام بعد يومين فقط ليوافق على بطولة الفيلم، بعد أن أبدى قلقه من نهاية البطل المأساوية، ليتم الاتفاق على تغييرها، قبل أن يقرر إمام في النهاية العودة للنهاية الأصلية.
ولم تكن هذه المفارقات الوحيدة، فقد شهد الفيلم تبديلاً للبطلة قبل يومين من التصوير، حيث اعتذرت نبيلة عبيد ليتم اختيار سهير رمزي بديلة لها. لكن الحدث الأشد حزناً كان خلال التصوير، عندما لقي الابن الأصغر لمدير التصوير الشهير وحيد فريد حتفه إثر تعرضه لصعقة كهربائية، وهو ما دفع الجميع لإيقاف العمل حداداً. ورغم كل ذلك، تم استئناف التصوير ليحقق الفيلم نجاحاً كبيراً، ويشارك في عدة مهرجانات دولية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





