الموساد والجيش الإسرائيلي يستعدان لـ”هجوم 7 أكتوبر جديد” من العراق.. وبغداد تربط نزع سلاح الميليشيات بانسحاب التحالف الأمريكي

في تقرير بثته هيئة الإذاعة الإسرائيلية اليوم، تم تسليط الضوء على زيادة كبيرة في الدعم العسكري الإيراني للميليشيات العاملة داخل العراق، في خطوة وصفت بأنها تحضير لمواجهة وشيكة مع إسرائيل.
ويفيد التقرير بأن طهران تنقل ثقلها العسكري من معاقلها التقليدية (لبنان، سوريا، غزة) إلى العراق، وذلك عقب الضربات المتوالية التي استهدفت حلفاءها في تلك الساحات خلال السنتين الماضيتين. واستناداً إلى مصادر عراقية مطلعة، شهد الدعم الإيراني للفصائل توسعاً لافتاً، شمل تزويدها بأسلحة متطورة وتوفير تدريبات على تكتيكات قتالية متجددة، تحت إدارة مباشرة من فيلق القدس، الذراع الخارجي للحرس الثوري الإيراني.
وتوضح المصادر أن الإيرانيين يُجهزون أتباعهم في العراق بهدف تنفيذ عمليات ضد الدولة العبرية إذا ما اشتعل صراع إقليمي واسع. وتشير إلى أن هذه الميليشيات أصبحت الآن “قوة عسكرية مؤثرة”، متفوقة في قوتها على الجيش العراقي الرسمي في بعض المناطق، مستفيدة من التراجع في سلطة الحكومة المركزية في بغداد. ومع ذلك، أكدت هيئة البث أن هذه الميليشيات لم تشارك في المواجهة الأخيرة بين الطرفين، وهو ما يُعزى لضغوط مكثفة مارستها واشنطن وتل أبيب على الحكومة العراقية.
في سياق الاستعدادات الأمنية، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصادر في القيادة الشمالية الإسرائيلية أن الجيش والموساد يتأهبان لصد هجوم محتمل من الميليشيات العراقية الموالية لإيران. وحذرت الصحيفة من أن الهجوم قد يحاكي تكتيكات السابع من أكتوبر، مشيرة إلى أن الطريقة الرئيسية المتوقعة هي إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة. وأبرزت الصحيفة أن إيران تضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للميليشيات لتمكينها من شن هجمات جوية وبرية على إسرائيل انطلاقاً من العراق. وقد أكدت زيارة قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، إلى العراق واجتماعه بقادة الميليشيات مؤخراً، التخطيط لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة من الأراضي العراقية، على غرار الأساليب المستخدمة ضد إسرائيل خلال الصراع مع حماس.
في الشأن العراقي، ربط رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يوم الاثنين، نجاح التزام بلاده بوضع كافة الأسلحة تحت سيطرة الدولة بـ”رحيل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة” من البلاد. وفي ختام تصريحه، أشار إلى أن الحل الممكن للفصائل قد يكون في دمجها ضمن أجهزة الأمن الرسمية أو المشاركة في الحياة السياسية، بعد أن تقوم بالتخلي التام عن سلاحها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





