بأوامر عسكرية لجنرالات بيونغ يانغ .. ابنة كيم جونغ أون تقبض على زمام القوة النووية في سن الـ13

بأوامر عسكرية لجنرالات بيونغ يانغ .. ابنة كيم جونغ أون تقبض على زمام القوة النووية في سن الـ13
في خطوة وصفتها الأوساط الاستخباراتية بأنها “زلزال في هيكلية السلطة”، كشفت تقارير كورية جنوبية عن تقلد كيم جو-آي، ابنة الزعيم الكوري الشمالي، منصب “المدير العام للمنظومات الصاروخية”. هذا التعيين يضع الطفلة ذات الثلاثة عشر عاماً في مواجهة مباشرة مع إدارة السلاح الأكثر فتكاً في ترسانة بلادها الاستراتيجية.
من مرافقة بروتوكولية إلى قائدة ميدانية
لم يعد ظهور ابنة كيم جونغ أون بجانب والدها في منصات العروض العسكرية مجرد “رسالة عائلية”، بل تحول إلى دور قيادي فاعل يتضمن:
قيادة شعبة الصواريخ: تولي مهام المدير العام للإشراف على تطوير ونشر الأسلحة النووية الاستراتيجية.
إصدار التوجيهات: تؤكد مصادر صحيفة “تشوسون ديلي” أن الفتاة تتلقى حالياً تقارير دورية من قادة الجيش وتصدر تعليمات عملياتية تتعلق بجهوزية السلاح النووي.
ضمان الولاء: يرى الخبراء أن هذا التعيين يهدف إلى “تأمين السلطة” ومنع أي انشقاق داخل المؤسسة العسكرية عبر ربط القيادة النووية بسلالة “جبل بايكتو” مباشرة.
المؤتمر الحزبي 2026: كواليس صناعة الوريثة
تأتي هذه التسريبات بالتزامن مع انعقاد المؤتمر العام للحزب في بيونغ يانغ، وهو الحدث الأبرز الذي يحدد ملامح السياسة الكورية الشمالية للسنوات الخمس المقبلة. ويرى مراقبون أن المؤتمر قد يكون “منصة التتويج” غير المعلنة لجو-آي كخليفة رسمية لوالدها، من خلال:
منحها ألقاباً عسكرية رسمية تضفي شرعية على وجودها في مراكز صنع القرار.
إشراكها في تقييم الإنجازات الدفاعية وتحديد الأهداف النووية المستقبلية.
رسالة إلى العالم
تعيين طفلة في هذا المنصب الحساس يبعث برسالة حازمة للمجتمع الدولي، مفادها أن البرنامج النووي لكوريا الشمالية بات جزءاً لا يتجزأ من “الهوية الوطنية” التي ستنتقل من جيل إلى جيل داخل عائلة كيم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





