“بصمة تاريخية في موناكو”.. أشرف حكيمي يقتحم مثلث صدارة الهدافين المغاربة في ذات الأذنين

في ليلة باريسية بامتياز على الأراضي الموناكية، لم يكتفِ الدولي المغربي أشرف حكيمي بقيادة فريقه باريس سان جيرمان لقطع نصف الطريق نحو دور الـ16، بل نصب نفسه “ملكاً” للأرقام القياسية بعدما هز شباك موناكو في ذهاب الملحق الأوروبي، محققاً رقماً لم يسبقه إليه أي مدافع مغربي في التاريخ.
1. تسديدة الـ 41: الطريق نحو الرقم 10
بلمسة مهاجم خبير، استغل حكيمي توغله داخل منطقة الجزاء عند الدقيقة 41، ليطلق قذيفة سكنت شباك أصحاب الأرض، مساهماً في فوز مثير للباريسيين بنتيجة (3-2). هذا الهدف لم يكن مجرد إضافة للنتيجة، بل كان “هدفاً تاريخياً” بامتياز:
عتبة العشرة: وصل حكيمي إلى هدفه العاشر في دوري أبطال أوروبا.
زعامة مشتركة: بهذا الهدف، تساوى “الظهير الطائر” مع المهاجم يوسف النصيري وصانع الألعاب حكيم زياش في قائمة أكثر المغاربة تسجيلاً بالبطولة.
2. “مدافع” برداء “رأس حربة”
وفقاً لإحصائيات شبكة “Stats Foot”، يكتسب إنجاز حكيمي بريقاً خاصاً بالنظر إلى مركزه؛ فبينما يصارع المهاجمون لتسجيل الأهداف، نجح حكيمي من مركز الظهير الأيمن في مضاهاة أرقام نجوم الخط الأمامي:
الفعالية: حقق نفس رصيد زياش والنصيري (10 أهداف) رغم اختلاف المهام الدفاعية.
التنوع: سجل أهدافه بقمصان أربعة أندية أوروبية عملاقة (ريال مدريد، دورتموند، إنتر ميلان، وباريس).
3. لغة الأرقام: موسم “التوهج” 2025/2026
| الإحصائية | القيمة التقديرية |
| المساهمات التهديفية | 6 مساهمات (3 أهداف + 3 تمريرات حاسمة). |
| عدد المباريات | 18 مباراة في مختلف المسابقات. |
| الرصيد الإجمالي | 10 أهداف في تاريخ دوري الأبطال. |
4. حكيمي.. القائد الجديد للجيل الذهبي
تثبت هذه الأرقام أن أشرف حكيمي ليس مجرد مدافع عصري، بل هو قطعة شطرنج هجومية لا غنى عنها في تشكيلة لويس إنريكي. ومع اقتراب مباراة الإياب، باتت الفرصة مواتية أمام “الأسد المغربي” للانفراد بالصدارة التاريخية وتجاوز زياش والنصيري ليصبح الهداف المغربي الأول والوحيد في تاريخ المسابقة القارية.
الخلاصة: المجد يلاحق “ابن وادي زم”
بحلول 19 فبراير 2026، يؤكد حكيمي أن العمر (27 عاماً) هو مجرد رقم لبداية ذروة العطاء. فوز باريس سان جيرمان في “ستاد لويس الثاني” كان عنوانه الأبرز هو “أشرف حكيمي”، اللاعب الذي أعاد تعريف دور الظهير في كرة القدم الحديثة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





