اخر الاخبارصحةعاجل

السكر أم السعرات.. من المتهم الأول في اضطراب سكر الدم؟

السكر أم السعرات.. من المتهم الأول في اضطراب سكر الدم؟

السكريات تسبب “الارتفاع المفاجئ” والسعرات تخلق “المقاومة المزمنة”.. دليل التوازن الصحي لاستقرار الغلوكوز وحساسية الإنسولين

يواجه الكثيرون حيرة عند محاولة ضبط مستويات السكر في الدم: هل يجب القلق من ملعقة السكر في الشاي، أم من إجمالي السعرات في الوجبة؟ الحقيقة العلمية التي يسلط الضوء عليها تقرير موقع “Verywell Health” تؤكد أن لكل منهما بصمة مختلفة تماماً على جسمك، وفهم الفرق هو الخطوة الأولى لتجنب السكري.


السكر: ملك “الارتفاع اللحظي”

السكر هو المسؤول المباشر عن القفزات الحادة في مستويات الغلوكوز فور تناول الطعام:


السعرات: مهندس “المقاومة الطويلة”

رغم أن السعرات الحرارية لا ترفع السكر فوراً، إلا أن تأثيرها التراكمي هو الأكثر خطورة على المدى البعيد:

  1. مقاومة الإنسولين: فائض السعرات يتحول إلى دهون مخزنة، خاصة في منطقة البطن، وهي دهون نشطة كيميائياً تضعف قدرة خلايا الجسم على الاستجابة للإنسولين.

  2. السكري من النوع الثاني: مع مرور الوقت، يؤدي الإفراط في السعرات إلى تدهور نظام تنظيم السكر بالكامل، حتى لو كانت تلك السعرات لا تأتي من مصدر سكري صريح.


قاعدة التوازن: كيف تنجو من الفخين؟

تشير المعطيات الحديثة لعام 2026 إلى أن التركيز على عنصر واحد دون الآخر هو نهج مضلل. الحل يكمن في تطبيق “مثلث الاستقرار”:

  • جودة الكربوهيدرات: اختر الكربوهيدرات المعقدة والألياف لتبطئ امتصاص السكر.

  • إضافة البروتين والدهون: تناول البروتينات والدهون الصحية مع السكريات يقلل من مؤشرها الغلايسيمي (تأثيرها على سكر الدم).

  • التحكم في الحصص: حتى الأكل الصحي إذا زاد عن حد السعرات المطلوبة، فإنه سيؤدي لزيادة الوزن وبالتالي ضعف حساسية الإنسولين.

الخلاصة: السكر يحدد شكل “يومك” مع الغلوكوز، بينما السعرات تحدد “مستقبلك” مع مرض السكري. الاستقرار الحقيقي يتطلب جودة في نوع السكر واعتدالاً في كمية السعرات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى